منتديات سباى فيت .....لكى نتواصل علينا ان نتحاور ولكى نتحاور علينا ان نتناقش ....يدا واحده لبرالأمان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أرجو الدخول هناااااااااا ( وجوب الصلاة علي النبي (ص))
الأربعاء أغسطس 12, 2009 10:58 pm من طرف rozita2

» يهود ولكن مصريون.
الخميس يونيو 04, 2009 11:40 pm من طرف mrmr

» متى تضحك البنت ؟
الخميس يونيو 04, 2009 11:28 pm من طرف mrmr

» ماهو الشىء الذى غير حياتك ؟؟؟
الخميس يونيو 04, 2009 11:04 pm من طرف mrmr

» اصــدقـــاء الـــمــنـــتــدى
الخميس يونيو 04, 2009 10:34 pm من طرف mrmr

» فديوهين ممنوعين للعرض على وسائل الاعلام ل اعدام الخنازير فى
الخميس يونيو 04, 2009 8:19 pm من طرف فتحى

» فيديومجزره فى الاسكندريه شاب يقتل اخر فى الشارع قدام الناس.
الخميس يونيو 04, 2009 8:12 pm من طرف فتحى

» Anatomy CD
الإثنين مارس 16, 2009 6:25 pm من طرف د.محمد

» خدع بصرية....
الإثنين فبراير 09, 2009 4:53 pm من طرف tammara

» خمسة عشر الــف شريــط اسلامي في برنامج صغير
الأحد فبراير 01, 2009 1:46 am من طرف lalaafocato

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الخميس يوليو 25, 2013 12:26 pm
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 هموم الفتاة الجامعية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 31
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: هموم الفتاة الجامعية   الجمعة ديسمبر 14, 2007 1:26 am

هموم الفتاة الجامعية


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.. وبعد:

إننا نعيش في عصر كثرت فيه دواعي الهموم والأحزان، وتنوعت فيه أسباب القلق وضيق الصدر.

إن كثيرا من الفتيات تظن أن همومها تنتهي بمجرد قبولها في إحدى الكليات وحصولها على لقب "الفتاة الجامعية"، ولكن سرعان ما يتبخر هذا الوهم بعد مزاولة تلك الفتاة حياتها الجامعية، حيث تنشأ هناك هموم أخرى تبعا للمرحلة الجديدة التي تعيشها الفتاة، والتي تحتاج فيها إلى متطلبات أخرى غير التي كانت تحتاجها في المرحلة المتوسطة أو الثانوية.

ومن أكثر الهموم التي تعتري فتيات الجامعة:


هم الجمال والأناقة

جبلت المرأة على حب الزينة والتجمل، وهذا شيء فطري لا غبار عليه، طالما أنه في حدوده المشروعة، قال تعالى: {أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين} [ الزخرف: 18].

ولما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الله جميل يحب الجمال " [رواه مسلم].

فإذا كان الرجل يحب الهندام والجمال في مظهره، فكيف بالمرأة التي هي محل الزينة والجمال والرغبة؟!

ولكن.. هل معنى ذلك أن تأخذ هذه القضية جل وقت المرأة؟

هل معنى ذلك أن تجلس المرأة الساعات الطوال كل يوم أمام المرآة؟

هل معنى ذلك أن تجعل المرأة وجهها مسرحا للتجارب والألوان؟ وجسدها مرتعا لرؤى مصممي الأزياء المشبوهة؟

هل معنى ذلك أن تتشبه المرأة المسلمة بغير المسلمات من فتيات الإعلان والسينما والمجلات؟

إن المرأة تتزين لنفسها، أو لزوجها، أو لصديقاتها في حدود المشروع، أما أن تتزين للأسواق والطرقات، والأماكن العامة حيث يراها على هذه الحالة من الزينة والتبرج كل رجل وشاب أجنبي، فهذا منكر عظيم وفساد عريض.

تقول إحدى فتيات الجامعة: "إن الزينة لا تعني السفور، فلقد حث الإسلام على الزينة: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} [ الأعراف: 32]، ولكن كشف الصدر، أو جزء من الظهر، أو الكتف، أو الذراع مرفوض تماما، ويجب أن يقابل بمنتهى الشدة والصرامة، حتى لا تتفاعل الظاهرة بين فتيات يفترض أنهن سيمثلن مستقبلا الرأي العام النسائي، بل سيكن مسئولات عن تنشئة جيل الغد، كما أن الزينة لا تعني التفاخر والتباهي، أيضا لا يمكن إغفال دور الأستاذة في صياغة وتوجيه سلوك طالباتها ".

لقد أدى الغلو في ظاهرة التزين لدى بعض طالبات الجامعة أن قلن بوضوح: إن التزين وإتباع الموضات الحديثة أصبح هدفا في حد ذاته، بل أصبح أهم من الدراسة نفسها!!.

فالقصد القصد- أختاه- في مسألة التزين، واحرصي على معرفة حدود الإسلام في اللباس والزينة، ولا تجعلي حب الموضة ومتابعتها تلهيك عن واجباتك الشرعية التي يجب عليك المحافظة عليها.


هم الزواج

ما إن تطرق الفتاة أبواب الجامعة، حتى ينتابها شعور بالقلق تجاه مسألة الزواج.. متى يتقدم لي الزوج المناسب؟ وما هي مواصفات هذا الزوج؟ وهل سيكون هناك تعارض بين الزواج ومواصلة تعليمي الجامعي الذي كافحت لأجل الوصول إليه أم لا؟ وإذا كان هناك تعارض فهل أترك التعليم وأفضل الزواج؟ أم أكمل تعليمي وأؤجل مسألة الزواج؟ وإذا أخلت الزواج فمن يضمن لي أن قطار الزواج لن يفوتني، فأخسر بذلك أمنية كل فتاة بالزواج والاستقرار.. أسئلة وأسئلة.. هموم وهموم.. تعيش فيها فتاة الجامعة.. ولكن هل من حل لهـذه القضية؟

أما مسألة الوقت الذي له سيطرق فيه زوج المستقبل باب الفتاة، فالعلم في ذلك عند الله تعالى. ولكن على الفتاة ألا تتشدد، وتكثر من الشروط والمطالب، ولتكثر من الدعاء بتيسير الزواج، وعلى وليها أن يبحث لها عن الزوج الصالح، ولا يكون همه المال والثراء فقط.

إن فكرة ترك الفتاة للزواج بسبب الدراسة فكرة خاطئة، فالزواج للبنت أهم من الدراسة الجامعية وغيرها، ومن ناحية أخرى فإن إكمال الدراسة مهم كذلك لكثير من الفتيات، وحل هذه المشكلة يتمثل في الجمع بين الزواج والدراسة في آن واحد، ولكن هذا الأمر ليس بالأمر اليسير، بل ستواجه الفتاة التي اختارت هذا الطريق مصاعب عديدة، فإذا لم تكن ذات همة عالية وعزيمة قوية، سقطت أمام أول عقبة تقابلها.. ومهم في هذا المجال أيضا أن يكون هناك دعم من الزوج وأسرته وكذلك أسرتها، لأن الأسرتين سيكون عليهما بعض المسئولية وبخاصة إذا كان هناك أطفال يحتاجون إلى رعاية.


هم الحب الزائف

بعض الفتيات يعانين من "المراهقة المتأخرة" فمع تجاوزهن سن المراهقة، إلا أنهن، يحلمن أحلام المراهقات، وينتظرن فارس الأحلام الذي ينقذهن من مشكلاتهن العاطفية والجسدية.. وليت الأمر يقف عند حد الانتظار، بل إنهن يحاولن البحث عن هذا الفارس المزعوم- عن طريق الهاتف وغيره- ليبدأن معه رحلة الضياع والخديعة. وهناك عوامل كثيرة تؤدي إلى وقوع الفتاة ضحية ذئاب الحب منها:

1- ضعف الإيمان وقلة الوازع الديني لديها.

2- مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغاني والمجلات وقراءة قصص الحب والغرام، وكل هذه الأمور تؤجج نار الشهوة وتشعل الغرائز المكبوتة.

3- فقدان الفتاة للحنان الأسرى وعدم شعورها بالاحترام داخل أسرتها، فتلجأ للبحث عن بديل يرعى مشاعرها ويحترم كيانها.

4- تفكك الأسرة داخلية، وكثرة المشكلات فيها.

5- سوء التربية وعدم غرس القيم والفضائل الإسلامية في وجدان هذه الفتاة منذ نعومة أظفارها.

6- تأخير الزواج وعدم اهتمام الأسرة بزواج ابنتهم.

ومع وجود كل هذه الأسباب التي قد تكون الفتاة غير مسئولة عن معظمها، إلا أن ذلك كله لا يعطيها الحق في أن تدمر نفسها وعرضها وأسرتها..

إن بقاء الفتاة عانسة أشرف لها من أن تفرط في شرفها وعفتها وكرامتها استجابة لرغبات غريزية غير منضبطة.

إن بقاء الفتاة في أسرة مفككة أفضل آلاف المرات من ارتمائها في أحضان ذئب من الذئاب، يأخذ منها ما يريد ثم يلقي بها ذليلة مقهورة، تتمنى الموت فلا تجده!.

أختاه أُختاه! لا تصدقي أن زواجا سيتم عن طريق الهاتف أو السوق أو الإنترنت..

لا تظني أن رجلا شريفا سوف يرتبط بفتاة أقام معها علاقة غرامية بعيدة عن أعين أهلها وأسرتها..

إن المآسي في هذا الباب كثيرة، والسلامة لا يعدلها شيء، فالجئي إلى الله عند وسوسة الشيطان، وأكثري من الدعاء والاستغفار والصلاة، واملئي قلبك بمحبة الله عز وجل، واسألي الله عز وجل زوجة صالحا تشعرين معه بالأمان، وتفتخرين به أمام الجميع..


هم المذاكرة والتحصيل

تشكو أغلب الفتيات من عدم قدرتهن على المذاكرة والتحصيل الدراسي بشكل جيد، وقد لا يشكل ذلك هما في بداية العام الدراسي، إلا أنه عند قرب موعد الاختبارات يبدأ القلق الذي قد يكون كبيرا في كثير من الحالات.

ولكي تتخلص الفتاة من هم المذاكرة والتحصيل فإنه يتوجب عليها تنظيم أوقاتها منذ بداية العام الدراسي، ولكي تنجح الفتاة في تنظيم أوقاتها، فلابد من الاستعانة بالله عز وجل واللجوء إليه لإنجاح هذه المهمة. وعلى الفتاة كذلك أن تعرف قيمة الزمن وشرف الوقت، وأنه مما ستسأل عنه يوم القيامة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه " [رواه الترمذي وصححه الألباني].

لقد أشار أحد الاستبيانات أن متوسط ما تقرأ معظم فتيات الجامعة هو ثلاث صفحات يوميا فقط، وذلك نظرا لازدحام جدولهن اليومي بأمور أخرى أهم من القراءة والدراسة في نظرهن، كالانشغال بالزينة والجمال والموضة والقنوات الفضائية وغير ذلك، وهذا الواقع لا يبشر بالخير، ولا يدل على جدية الفتيات في طلب العلم، والارتقاء في مجالات الثقافة والمعرفة.

إن الإهمال هو الذي يؤدي إلى تراكم الواجبات مما يجعل الفتاة غير قادرة على إنجاز ذلك الكم المتراكم من الموضوعات والمواد الدراسية، فينشأ الهم والقلق بسبب ذلك، ولو كان هناك تنظيم للوقت، وتحديد للهدف اليومي، وبدء بالأهم فالمهم، وحفاظ على الأوقات، لانطلقت الفتاة في تحصيلها العلمي بكل يسر وسهولة، ولما كان هناك هم أصلا اسمه " هم المذاكرة والتحصيل ".


هم الاختبارات

إن هم الاختبارات مرتبط بهم "المذاكرة والتحصيل "، فمعظم اللائي يسيطر عليهن شبح الاختبارات ممن قصرن في تنظيم أوقاتهن، وإنجاز مهماتهن الدراسية أولا بأول.

إن أغلب الطالبات تتكاسل عن الاستعداد الحقيقي للاختبارات وتؤجل العمل لذلك، حتى ما تلبث أن تجد الاختبارات على الأبواب فيسقط في يديها، ويعتريها الهم والقلق، والندم والحسرة.. "وفي ليلة المواجهة لا تجد سوى السهر والتعب، والإرهاق الشديد للاستعداد له.. وعندما تحين ساعة المواجهة تكون قواها قد خارت من التعب، ونفسيتها منهارة من القلق، فلا تلبث أن تقع فريسة براثن هذا الوحش، وتخرج من المعركة خاسرة، وذل الهزيمة واضح على معالم وجهها، وفضيحتها أمام الناس مخجلة.. ولكنها تبدأ بإلقاء اللوم على عوامل أخرى مثل صعوبة الاختبارات، أو عدم وجود الوقت الكافي لحل الأسئلة، أو الظلم في توزيع الدرجات، وتتناسى أنها أهملت وتكاسلت، ولم تبدأ بالاستعداد للاختبارات إلا ليلة المواجهة" [حياة العدد 10 بتصرف].

وقد يكون هناك بعض السلبيات في نظام الاختبارات، ولكن الطالبة النشيطة الجادة تفرض حضورها على الجميع ولا تلقى من أساتذتها إلا كل احترام وتقدير..


هم الوظيفة

وهم الوظيفة لا يطرق الطالبات غالبة إلا في السنة الأخيرة من الجامعة، فتبدأ الطالبة في التساؤل: هل سأجد لي وظيفة أم لا؟ وهل هذه الوظيفة ستكون مناسبة لي أم لا؟ وهل الراتب سيكون كبيرا بحيث يكفي أو يزيد على متطلباتي أم لا؟ وإذا لم أجد وظيفة فماذا أفعل؟ ولماذا إذن درست وتخرجت من الجامعة؟ وغير ذلك من التساؤلات التي تشغل ذهن الطالبة ولا تجد بالطبع إجابات شافية عليها.

ولهذه الطالبة وغيرها نقول: "دعي الوقت يمر" بمعنى لا تستعجلي الأمور، فكل شيء بمقدار، وكل ما هو آت قريب، والأفضل من ذلك أن تفكري في واجب الوقت الذي تعيشينه.. فدعي الوقت يمر ولا تزيدي همومك هما جديدا..

ولنفترض أن الوظيفة تأخرت عليك أليست هناك وظائف أخرى تستطيعين من خلالها خدمة نفسك وأهلك ومجتمعك؟ أليس معاشرتك لزوجك بالمعروف من أعظم الوظائف التي تطالب بها المرأة؟

أليس وجودك في بيتك وتربيتك لأبنائك وتنشئة جيل صالح من أعظم الوظائف التي تطالب بها المرأة؟

أليس التزامك بالأخلاق الفاضلة، وبعدك عن مساوئ الأخلاق، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، ونصحك للمسلمين من أعظم الوظائف؟

إن وظيفة المرأة في بيتها من أعظم الوظائف، لأن إهمال المرأة تلك الوظيفة ينشأ عنه أجيال مشوهة، لا يرجى من ورائها خير، ولا نصر ولا تمكين.


هم المشكلات العائلية

قد تكون المشكلات العائلية خارجة عن مسئولية الفتاة، بحيث لا تكون طرفة فيها، وعلى الفتاة في هذه الحالة أن تكون عنصر إصلاح، وأداة تقريب بين وجهات نظر المتخاصمين، ولتحذر في هذه الحالة أن تؤيد طرفا على حساب والطرف الآخر، فإنها إن فعلت ذلك زادت الهوة اتساعا، وأدخلت نفسها في معمعة المشكلات..

وإذا كانت تلك الفتاة سريعة التأثر بالمشكلات، فلتنأى بنفسها عن تلك المشكلات ما استطاعت، حتى لا تقع فريسة للهموم والغموم، ولتعلم أن البيوت مليئة بالمشكلات، وأن أهلها ليسوا بدعا من ذلك، ولا تبخل عليهم في هذه الحالة أيضا بالنصح والإصلاح والتذكير.

أما إذا كانت الفتاة سببا في تلك المشكلات فإنه يتوجب عليها إصلاح نفسها، فإذا كانت تعامل أهلها بتكبر وجفاء فلتسلك سبيل التواضع وتعرف فضل والديها عليها. وإذا كانت المشكلات بسبب كثرة مطالبها، فعليها الإقلال من المطالب والرضا بالقليل. وإذا كانت المشكلات بسبب طريقتها في إنكار المنكرات الموجودة في البيت، فعليها أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر برفق ولين، ولتحذر من الفظاظة والغلظة في الأمر والنهي قال تعالى: {ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} [ آل عمران: 159].


هم الإعجاب:

الإعجاب هو تعلق فتاة بأخرى لدرجة العشق والغرام، فتفتن بها وتلاحقها في كل مكان، بحيث لا تستطيع أن يمر يوم دون أن تراها، فتحاصرها بالاتصالات عن طريق الهاتف، أو تبعث إليها برسائل الحب والغرام، وقد ترسل إليها أشعارا غزلية، تتناول وصف الملابس والجسد وما إلى ذلك.. وهذا ليس من الحب في الله، بل هو من العشق المحرم، لأنه يؤدي إلى إثارة الغريزة، وإيقاد نيران الشهوة، وقد ينتهي ذلك بالممارسة الجنسية الشاذة (السحاق)، التي هي انتكاس في الفطرة، ودليل على تغلب باعث الهوى على باعث العقل والدين.

إن هناك أسبابا للإعجاب منها:

1- ضعف الإيمان وضعف محبة الله في القلب.

2- سوء التربية وافتقار الفتاة إلى العاطفة الأسرية.

3- الرفقة السيئة والفراغ القاتل.

4- ضعف شخصية الفتاة.

5- التبرج الواضح بين الفتيات والتجمل المثير للغرائز.

6- الخلط بين المحبة في الله والإعجاب.

7- وسائل الإعلام التي تركز على جوانب الإثارة لدى الفتيات، كالقنوات الفضائية والمجلات الخليعة.

أما العلاج فيكون بتقوى الله عز وجل، ومحبته، وكثرة ذكره ودعائه، وتلاوة كتابه، ويكون باستغلال الوقت في المفيد النافع والبعد عن الخبيث الضار، ويكون بغض البصر، والابتعاد عن الصحبة السيئة، وترك التبرج والتجمل الزائد بين الفتيات، ويكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتذكير المعجبة بالله عز وجل، وتخويفها من سوء عاقبة هذا الفعل المحرم.


هم الشعور بالتقصير

جميل أن تشعر الفتاة بتقصيرها، وترى تفريطها في حق ربها وفي حق الآخرين، بل وحتى في حق نفسها..

ولكن لابد أن يكون هذا الشعور إيجابيا، حتى يتحول من مرحلة شعور لا رصيد له من العمل والإصلاح، إلى مرحلة عمل وتغيير وارتقاء نحو الأفضل.

إن الفتاة التي تشعر بالذنب والتقصير تملك قلبا ينبض بالحياة، على الرغم مما هو فيه من ضعف ومرض، أما التي اعتادت الأخطاء والمنكرات، وألفت المعاصي والموبقات، ولم تشعر حيال ذلك بأي ألم أو ذنب أو تأنيب ضمير، فهذه قد مات قلبهـا والعياذ بالله، وما لجرح بميت إيلام..

فاستثمري أختاه هذا الشعور بالذنب في إصلاح النفس، ومحاسبتها وتزكيتها، ولا تجعلي هذا الشعور يقودك إلى اليأس من رحمة الله، والقنوط من مغفرته، قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } [الزمر: 53].
ولكم تحياتى



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
ADMIN
ADMIN
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1122
العمر : 32
الموقع : www.spyvet.ahlamontada.com
العمل/الترفيه : only doing what i want
المزاج : nice
رقم العضويه : 1
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   الجمعة ديسمبر 14, 2007 1:39 am

اوف كل دى هموم يااهلاوى
بس توبيك هايل ميرسي ليك

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://spyvet.ahlamontada.com
Gamaan85
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 20
العمر : 32
رقم العضويه : 49
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   السبت ديسمبر 15, 2007 6:06 am

موضوع جامد يا سيد اهلاوي

بس في بنات مش عندها كل الهموم دي كلها
لك تحياتي توبيك رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفارس الملثم
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1254
العمر : 32
الموقع : الجنة ان شاء الله
العمل/الترفيه : احبكم جميعا.
المزاج : كويس بقربكم
رقم العضويه : 43
تاريخ التسجيل : 04/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   الأحد ديسمبر 16, 2007 7:52 am

شكرا ليك يا اهلاوي
لك تحياتي
موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
snowwhite
عضو فضى
عضو فضى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 39
العمر : 31
رقم العضويه : 67
تاريخ التسجيل : 26/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   السبت فبراير 09, 2008 6:45 pm

موضوع رائع جداا وشكراا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشاعر
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1185
العمر : 31
الموقع : الشعر
المزاج : nice
رقم العضويه : 47
تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   الإثنين فبراير 11, 2008 1:50 am

هوا موضوع حلو قوى


بس ليه الهموم دى كلها

وليه اصلا تفكر فى الزواج والوظيفه

يا عم سيبها على الله

دى البنت بالذات المفروض انها متشلش اى هم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cindrella
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

انثى
عدد الرسائل : 320
العمر : 29
المزاج : back again
رقم العضويه : 39
تاريخ التسجيل : 29/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: هموم الفتاة الجامعية   الإثنين فبراير 25, 2008 1:50 pm

شكرااا ليك يا اهلاوى بس ف هموم ع الفتى الجامعى برضة مش البنت لوحدها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هموم الفتاة الجامعية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
spyvet :: منتديات الطفل والمرأه :: حوا وأدم-
انتقل الى: