منتديات سباى فيت .....لكى نتواصل علينا ان نتحاور ولكى نتحاور علينا ان نتناقش ....يدا واحده لبرالأمان
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» أرجو الدخول هناااااااااا ( وجوب الصلاة علي النبي (ص))
الأربعاء أغسطس 12, 2009 10:58 pm من طرف rozita2

» يهود ولكن مصريون.
الخميس يونيو 04, 2009 11:40 pm من طرف mrmr

» متى تضحك البنت ؟
الخميس يونيو 04, 2009 11:28 pm من طرف mrmr

» ماهو الشىء الذى غير حياتك ؟؟؟
الخميس يونيو 04, 2009 11:04 pm من طرف mrmr

» اصــدقـــاء الـــمــنـــتــدى
الخميس يونيو 04, 2009 10:34 pm من طرف mrmr

» فديوهين ممنوعين للعرض على وسائل الاعلام ل اعدام الخنازير فى
الخميس يونيو 04, 2009 8:19 pm من طرف فتحى

» فيديومجزره فى الاسكندريه شاب يقتل اخر فى الشارع قدام الناس.
الخميس يونيو 04, 2009 8:12 pm من طرف فتحى

» Anatomy CD
الإثنين مارس 16, 2009 6:25 pm من طرف د.محمد

» خدع بصرية....
الإثنين فبراير 09, 2009 4:53 pm من طرف tammara

» خمسة عشر الــف شريــط اسلامي في برنامج صغير
الأحد فبراير 01, 2009 1:46 am من طرف lalaafocato

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 19 بتاريخ الخميس يوليو 25, 2013 12:26 pm
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 كفاحى .... Adolf HITLAR

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:29 pm

لماذا كفاحي؟

تحدثت الكثير من الكتب والمؤلفات عن الحرب العالمية سواء الأولى أو الثانية، ووصفتها مع أسبابها ونتائجها، لكن لماذا اختيار كتاب "كفاحي" والذي كتبه "هتلر" كمذكرات له، رغم كونه زاخرا بما يمكن النظر إليه باعتباره آراء شخصية أكثر من كونه وصفا موضوعيا لما حدث؟!


والإجابة تتمثل بداية في محاولة الخروج بباب "كتاب في كبسولة" من دائرة الاهتمام بما يتعلق بالثقافة والحضارة الإسلامية والعربية إلى ما يتعلق أيضا بالأحداث الدولية والتي بالطبع أثرت وتؤثر بشكل أو بآخر في مجتمعاتنا الشرقية، وذلك كمحاولة لفهم تلك الأحداث وتحديد تأثيراتها علينا والاستفادة من إيجابياتها ومحاولة التقليل من آثارها السلبية.

أما عن اختيار مذكرات "هتلر" بالتحديد فذلك لأن "هتلر" لم يكن مجرد زعيم ألماني، لكنه شخصية أثارت الكثير من الجدل حولها، فيعتبره الكثيرون واحدا من العظماء الذين أثروا فعلا في التاريخ بل كادوا يوقفوا سيره، بينما البعض الآخر لا يعتبره إلا شخصا به الكثير من الجنون، وأنه ترك وراءه مأساة هي مأساة دولة انهارت أحلامها في أن تصبح قوة عظمى.

لكن رغم كل اختلاف الآراء إلا أن المتفق عليه أن "هتلر" استطاع التأثير وبشدة في الشعب الألماني سواء بخطبه الحماسية أو قوة الجيش، كذلك استطاع أن يحشد الأمة الألمانية حوله في حرب لم تؤثر على المشاركين فيها أو على القارة الأوربية فحسب، بل وصلت آثارها لدول كانت بعيدة تماما عن أي علاقة بالحرب مثل مصر، والتي وقعت على أرضها بعض المعارك الفاصلة في تاريخ الحرب مثل معركة العلمين.

ورغم أن سياسة "هتلر" أدت لهزيمة ألمانيا؛ حيث واجه أكبر قوى في العالم في ذلك الوقت والمتمثلة في بريطانيا وفرنسا وروسيا ثم أمريكا بعد انضمامها للحلفاء في الحرب، إلا أنه رغم ذلك يحسب له أنه استنهض قوة ألمانيا بعد الدمار والانهيار التام الذي منيت به بعد الحرب العالمية الأولى، كما أنه خلّف تراثا فكريا وعقيدة سياسية تتمثل في الاشتراكية الوطنية التي هاجمها أيضا كثيرون، ولكن كثيرين اعتنقوها كوسيلة لوقف تيار المبادئ اليسارية المتطرفة، هذا بجوار موقفه من اليهود والذي أيده الكثيرون وأدانه أيضا الكثيرون وكان لكلٍ أسبابه.


فهو رغم أخطائه الكثيرة إلا أنه بالفعل شخصية جديرة بالدراسة والاهتمام.

فما مبادئ "هتلر" وما التغييرات التي آمن بها وحاول إدخالها، وأيضا ما الأخطاء التي وقع فيها وما سياسته بالضبط؟ هذا ما سنحاول معرفته معا

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:30 pm

عندما يتحدث "هتلر" عن طفولته قد نتصور أنها كانت طفولة مليئة بالأحداث، وأنه من أسرة سياسية أو على الأقل لها اهتمام ما بالأنشطة السياسية، لكن على العكس تماما فـ"هتلر" ولد عام 1890 في مدينة "برونو" وهي مدينة صغيرة على الحدود الفاصلة بين ألمانيا والنمسا.

وقد ولد لأب يعمل كموظف جمركي لا يهتم بشيء سوى وظيفته وحتى بعد أن تقاعد كرّس وقته لزراعة أرض يملكها.

وقد رفض "هتلر" منذ البداية أن يكون مجرد نسخة من والده وأن يكون موظفا مثله، وبرر ذلك بأن طموحه أعلى من أن يوقفه عند الوظيفة.

وقد اهتم "هتلر" منذ طفولته بالقراءة وخاصة.. التاريخ والمجلات المصورة، وجعله هذا يطلع على تاريخ الجيش البروسي وحروبه مع فرنسا عام 1870، وكما جعله يتساءل عن سبب امتناع ألمان النمسا عن المشاركة في تلك الحرب خاصة مع الانتصارات التي حققها الجيش الألماني، الأمر الذي جعله يضع أمام عينيه أن اتحاد ألمانيا والنمسا مرة أخرى، لابد وأن يكون على رأس الأهداف التي لابد أن يعمل من أجلها كل ألماني.

سنوات الامتحان القاسي

توفي والد "هتلر" وهو في الثالثة عشرة من عمره ثم لحقت به والدته بعد عامين وهكذا وجد "هتلر" نفسه وحيدا وهو لا يزال في الخامسة عشرة من عمره، ووجد نفسه مضطرا للعمل إلى جوار دراسته في كلية الفنون الجميلة قسم هندسة.

عاش "هتلر" ما يقرب من خمس سنوات من حياته في مدينة "فيانا" ورغم أنه يعتبرها أشقى أيام حياته حيث اضطر إلى العمل في وظائف متواضعة "كمعاون بناء ودهان"، إلا أنه يرى أنها شكّلت تفكيره وحياته فيما بعد؛ حيث تنبه لخطرين من وجهة نظره على الشعب الألماني هما الماركسية واليهودية.



كما قد روّعه في تلك المدينة انخفاض مستوى دخل الشعب المادي وأيضا الأخلاقي؛ حيث لاحظ انعدام الشعور بالواجب في أوساط العمال والصناع؛ وذلك لأن رب البيت يهتم فقط بتحصيل الكفاف -بمعنى توفير أقل قدر من الحتياجات الأساسية- وعلى هذا الأساس لا يهتم بالتربية البيتية، وقد أدى هذا من وجهة نظر "هتلر" إلى عدم انتماء الأبناء للآباء وبالتالي عدم انتماء العائلة للدولة.

وبناءا على هذا وضع "هتلر" في اعتباره أن تحويل الشعب إلى أمة خلاّقة يفترض قيام وسط اجتماعي سليم يعمل على تنشئة المواطن تنشئة وطنية.
الحزب الاشتراكي الديمقراطي واليهود

في عام 1909 يقول "هتلر" إنه قد طرأ على وضعه بعض التحسن فلم يبقَ معاون بناء، بل صار يعمل لحسابه الخاص كرسام هندسي، وفي أوقات فراغه اهتم أشد الاهتمام بدراسة الوضع السياسي في البلاد وتأثير التيارات الفكرية والعقائدية على الدولة النمساوية المهددة بالانهيار من وجهة نظره.

ويقول "هتلر" إنه لم يكن لديه قبل أن يدرس الحركة الاشتراكية الديمقراطية سوى فكرة غامضة عن هذه الحركة ومنشئها وأهدافها وأساليبها. وقد كان يتعاطف مع هذه الحركة لكفاحها في سبيل الدستور والتصويت العام؛ لأنه كان مؤمنا أن هذين الأمرين سيضعفان نظام "أسرة هابسبورج" الحاكم للنمسا والذي يحاول خنق النزعة الجرمانية في صدور عشرة ملايين من رعايا النمسا.

لكنه سريعا ما غيّر رأيه في تلك الحركة ووجد أنها ضد الوطن وضد الأمة وضد الشرائع وضد الدين؛ فهي من صنع الطبقات الرأسمالية وأداة البرجوازية لاستغلال الطبقة الكادحة، ووسيلة لتخدير الشعب وإضعافه ليتسنى لمستغلي جهوده أن يستعبدوه للنهاية.

يقول "هتلر" إنه بعد دراسته للحركة الاشتراكية الديمقراطية وجد صلة وثيقة بينها وبين المبادئ التي يروج لها اليهود وأدرك مع الأيام أن الأهداف البعيدة للحركة الاشتراكية الديمقراطية هي نفسها الأهداف التي لليهود كشعب ولليهودية كدين وللصهيونية كحركة سياسية قومية.

وينفي "هتلر" عن نفسه شبهة التعصب ضد اليهود في البداية حيث كان يرى أنهم مواطنون لهم مثل ما للألمان وعليهم ما عليهم، وكان يلوم الصحف الصغرى التي تهاجم اليهودية ويعتبرها أعداء للسامية، في حين كان مهتما بالصحف الكبرى والتي ترد على الحملات التي تقوم ضد اليهود بأسلوب رصين.



لكن وجهة نظره هذه تغيرت بعد ذلك، خاصة بعدما لاحظ توجُّه الصحف الكبرى غير الألمانية ومنافقتها للسلطة وإشادتها بفرنسا ووصفها "الأمة المتمدنة"، وعندما بدأ يتساءل عن مصلحة تلك الصحف وتوجهها بدا له اليهود على حقيقتهم.

فقد لفت نظره تكتل الإسرائيليين ومحافظتهم على عاداتهم وتقاليدهم. كما لاحظ انقسام اليهود تجاه الحركة الصهيونية، ففئة تحبذ هذه الحركة وفئة تشجبها وتطلق على نفسها "اليهود الأحرار"، ووجد أن هذا الانقسام لم يؤثر في التضامن القائم بينهم؛ مما جعله يتأكد أن انقسامهم مصطنع وأن تلك لعبة يلعبونها لا في النمسا فحسب بل في العالم كله.

بالإضافة لسيطرة اليهود على كل طرق وأساليب توجيه الرأي العام، فمعظم المؤلفين والناشرين والفنانين يهود، وحتى الصحافة الكبرى التي أثارت إعجاب "هتلر" في البداية برصانتها وترفعها عن الرد على الحملات المعادية للسامية كان معظم محرريها وموجهيها من أبناء "الشعب المختار".

كما تكشّف له الدور الذي يقوم به اليهود في ترويج "سوق الدعارة" والإتجار بالرقيق الأبيض. وصدمه في النهاية اكتشاف أن زعماء الحركة الاشتراكية الوطنية هم من اليهود ويسيطرون على صحفها ويوجهون النقابات التي تحت لوائها.

وقد أدت كل تلك الاكتشافات إلى أن يزيد إشفاق "هتلر" على العمال ويدرك أن هناك مؤامرة حقيقية يقودها اليهود بترويجهم لما يدعم نفوذهم وسلطتهم، وتخديرهم للشعب بالمبادئ الماركسية التي يدعون لها.

فقد وجد "هتلر" أن العقيدة اليهودية المعبر عنها بالتعاليم الماركسية تنكر قيمة الإنسان الفردية كما تنكر أهمية الكيان القومي والعنصري، مما يؤدي إلى تجريد البشرية من العناصر اللازمة لاستمرارها ولبقاء حضارتها.

وهكذا آمن "هتلر" تماما بأنه بدفاعه عن نفسه ضد اليهودي إنما يناضل في سبيل الدفاع عن عمل الخالق في الدفاع عن الجنس البشري كله.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:30 pm

عندما يتحدث "هتلر" عن العلاقة بين ألمانيا والنمسا وانهيار الوحدة القائمة بينهما فإنه ينفي أن يكون هذا الانهيار بسبب المواطن النمساوي؛ حيث إن مواطني النمسا من وجهة نظر "هتلر" كانوا أوسع أفقا من سائر المواطنين، وامتد نشاطهم الاقتصادي ليشمل الإمبراطورية كلها؛ فهذا المواطن قد اعتاد العيش في إطار إمبراطورية كبرى رغم ما قد تفرضه عليه من واجبات.. إلا أنه في رأي "هتلر" كان من الصعب على 10 ملايين ألماني هم المواطنون الألمان في النمسا أن يحولوا دون تداعي دولة تضم 50 مليونا.

سبب الانهيار



ويعود سبب انهيار الوحدة في نظر "هتلر" إلى غياب المركزية التي تضم القوميات المختلفة التي يتكون منها الشعب النمساوي، وهو يعترف أن بعض الحكام حاولوا تطبيق هذه المركزية مثلما فعل "بسمارك" في ألمانيا لكن هذه الفكرة كانت مستحيلة في نظر هؤلاء الحكام؛ لأنه كان على "بسمارك" التغلب فقط على التقاليد السياسية، في حين أن الوضع في النمسا كان مختلفا، خاصة بعد قيام الكثير من الدول القومية حول النمسا والتي عملت على إثارة مبدأ القومية وبالتالي ساعدت على تفكك الإمبراطورية.

النظام البرلماني

وهو في نظر "هتلر" من أهم الأسباب التي عجلت بتفكك الدولة النمساوية...




وهو ينفي أن يكون ضد النظام البرلماني كمؤسسة، بل يؤكد أنه اقتنع منذ اللحظة الأولى أنه أفضل الأنظمة كبلاد كالنمسا لم تجنِ من الملكية المطلقة غير المصائب والويلات.

وسر إعجابه بهذا النظام يعود إلى إعجابه بالبرلمان الإنجليزي من خلال مطالعته لمناقشات مجلس العموم في الصحف.

لكنه رأى بعد تطبيق هذا النظام في النمسا أنه لا يصلح لأن النمساويين اقتبسوه من إنجلترا بلاد الديمقراطية الكلاسيكية دون أن يدخلوا عليه تعديلات جوهرية، ومع اختلاف العقلية النمساوية عن البريطانية، ومع عدم وجود التمثيل الصحيح للنمساويين في البرلمان ظهرت مساوئ هذا النظام في نظر "هتلر"، والذي جعله يكون فكرة آمن بها تماما عن هذا النظام.

وقد تمثلت هذه الفكرة في اعتقاد "هتلر" بأن الديمقراطية في أوروبا الغربية بشكلها في ذلك الوقت هي طليعة الماركسية التي لا يمكن تصورها بدون نظام برلماني.

وقد جعلته فكرة غياب تحمل المسئولية أكثر نفورا من النظام البرلماني، فهو لم يرَ معنى لأن يصدر البرلمان قرارا ومهما يترتب على قراره من نتائج سيئة فإنه لا يجد من يتحمل مسئولية هذا القرار ولا يمكن بالتالي أن يتم محاسبة أحد عليه.

وهو لم يعتبر أن استقالة الوزارة أو حل البرلمان من قبيل المساءلة أو تحمل المسئولية!! كما قد اعتبر أن انتظار الزعيم لرأي الأغلبية وحرصه عليها وعدم اتخاذه أي قرار بدونها يعتبر من قبيل (الجبن) فهو من وجهة نظره يهرب من تحمل مسئولية العمل الذي يقوم به ويبحث دائما عمن يغطيه...!!

الرأي العام

عندما يتحدث "هتلر" عن الرأي العام فإن فكرته الأساسية عنه هي أنه غير مؤهل على الإطلاق لاختيار من يمثله!!

والسبب في هذا الاعتقاد هو أن الصحافة هي التي تتولى تنشئة الجمهور سياسيا بما تنشر من آراء وتبث من أخبار، وفي حين يسيطر اليهود على معظم الصحف الكبرى والتي توجه الرأي العام فإنهم يوجهون الجمهور في العادة وجهة تتعارض مع مصلحة الجماعة، فيشوهون سمعة شخص شريف وفي نفس الوقت يبرئون ذمة من تلوثت سمعته في الماضي وكل هذا بما يتفق مع مصالحهم، وليس مصلحة الشعب.


فشل حركة الوحدة الألمانية



وقد أكد "هتلر" على رأيه هذا بفشل حركة الوحدة الألمانية بزعامة كل من "جورج فون شونرر" والدكتور "كارل لوجر" لأنهما كانا يفتقدان قوة الإقناع التي تمكنهما من وضع أفكارهما في متناول عقول الجماهير ذات المواهب المحدودة، مما أبعد الجماهير عنهما، خاصة مع ترحيب زعماء "الحزب الألماني" بعدد كبير من البرجوازيين المعتدلين؛ مما جعل منه حزبا برجوازيا معتدلا، وقد أدى هذا للخطأ الثاني للحزب من وجهة نظر "هتلر" ألا وهو دخوله البرلمان...

كان دخول الحزب للبرلمان في رأي "هتلر" بهدف تقويضه ومحاربته من الداخل إلا أن تلك المحاولات فشلت؛ لأن زعماء الحزب تصوروا أنهم بخطبهم الرنانة سيتوجهون للشعب مباشرة ويخاطبون الأمة متناسين أن خطبهم يتم نقلها من خلال الصحف التي يسيطر عليها اليهود، وعلى هذا الأساس كانت تتجاهل أقوال النواب وخطبهم وإن نقلتها تعمدت تقطيع أوصالها وتشويه معانيها.

وقد ساهم ذلك مع محاربة الحزب للكنيسة الكاثوليكية بعد وقوفها مع أسرة "هابسبورج" الحاكمة في وجه مصلحة الشعب الألماني والسماح بتعيين كهنة من الرعايا التشيك بدلا من الألمان؛ وذلك لمحاربة النزعة الألمانية والترويج للفكر السلافي الذي كانت تدعو له العائلة الحاكمة، وقد ساهم ذلك في فشل تلك الحركة.

وهكذا جاءت نهاية هذه الحركة بسبب بعثرة قواها ومحاربتها لأكثر من خصم، وخطئها في تحديد الطريق رغم نبل الهدف.. ألا وهو بعث النزعة الألمانية في النمسا.


الحزب المسيحي الاشتراكي ومعاداة السامية

كان قيام الحزب المسيحي محاولة أخرى للحفاظ على الطابع الألماني للنمسا وقد رأى "هتلر" أن هذا الحزب قد تجنب الأخطاء التي وقع فيها حزب الحركة الجرمانية، وذلك باعتماده على الجماهير منذ البداية وتجنبه الاصطدام بالمؤسسات الدينية مما ضمن له تأييد الكنيسة.



لكن "هتلر" يرى أن هذا الحزب وقع في خطأ أكبر من خطأ الحزب الألماني، فلم يكُن للحزب المسيحي هدف واضح ومحدد يسعى إليه، كما أن حركة معاداة السامية التي تزعمها قد قامت على أساس ديني وليس على أساس عقائدي وعنصري، وقد كانت حجة مؤسسي الحزب في ذلك أن إثارة المسألة العنصرية قد يؤدي لانهيار الدولة وإثارة النزعات القومية بها.

وقد اختلف "هتلر" مع كلا الحركتين ولم يجد فيهما تجسيدا للفكرة التي تبلورت في أعماق نفسه، وهي بعث النزعة الجرمانية في دولة النمسا، وحمايتها من السلافية التي كان آل "هابسبورج" يسعون إليها.

وهكذا قرر مغادرة النمسا إلى ألمانيا الوطن الأم، وهو واضع أمام عينيه هدفا واحدا ألا وهو إلحاق وطنه النمسا بالوطن الأكبر المشترك "ألمانيا".




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:30 pm

في ربيع عام 1912 غادر "هتلر" مدينة فيانا النمساوية نهائيا متجها إلى ميونخ...

وهناك أخذ في دراسة ومتابعة السياسة الخارجية الألمانية ونظام التحالفات الذي أنشأته مع النمسا وإيطاليا.

ويسجل "هتلر" دهشته من رغبة ألمانيا في مثل هذا التحالف؛ فهو مطّلع تماما على حالة الضعف التي تعاني منها عائلة "هابسبورج" وكان يعتقد أن ساسة ألمانيا لديهم العلم بحالة الضعف هذه، ولكن دهشته كانت شديدة عندما وجد أن الاعتقاد السائد في ألمانيا هو أن النمسا عبارة عن منجم ذهب وأن بإمكانها تكوين جيش كبير يساعد ألمانيا في حروبها؛ على أساس أنها لا تزال دولة ألمانية.

لكن "هتلر" كان يرى محاولات أسرة "هابسبورج" لنزع الطابع الألماني من النمسا وتحويلها إلى مملكة سلافية للوقوف في وجه روسيا وكان دخولهم في التحالف مع ألمانيا على سبيل تغطية موقفهم من ألمان النمسا.




وكانت دهشة "هتلر" أشد من حماس ألمان النمسا لهذا التحالف واعتبارهم أنه وسيلة للتقارب بين "برلين" و"فيانا" مما سيدعم موقفهم، لكنهم لم ينتبهوا إلى أن كل مصلحة ألمانيا أن يخلص أسرة "هابسبورج" في الحرب، لكن سياستهم الداخلية لا تعني أحدا، متناسين أن قيمة التحالف الألماني النمسوي تزداد بزيادة النفوذ الجرماني في النمسا وأن زوال هذا العنصر أو إضعافه لمصلحة السلاف وسواهم يجرد التحالف النمسوي من كل قيمة.

ومن ناحية أخرى فقد كان هناك عداء تاريخي بين إيطاليا وأسرة "هابسبورج" بسبب موقفهم من الوحدة الإيطالية ولن تجرؤ أي حكومة إيطالية على التحالف مع عدو الشعب الإيطالي، لكن ذلك التحالف كان مجرد رغبة من إيطاليا في كسب الوقت وتضليل خصمها التاريخي.

سبب التحالف

ويرى "هتلر" أن أسباب دخول ألمانيا في هذا التحالف هو حاجتها إلى أصدقاء يدعمونها في حالة عدم وجود بديل للحرب لتوفير الرفاهية للشعب الألماني.

فقد كان المسئولون الألمان يواجهون سنة بعد سنة مشكلة تزايد السكان؛ مما يهدد البلاد بكارثة، وكان هناك عدة حلول لهذه الأزمة:





أولاً: إما تحديد النسل كما هي الحال في فرنسا، ولكن هذه الطريقة كانت مرفوضة لأسباب دينية، أما "هتلر" فقد رفض هذه الوسيلة لأنه يرى أنها ستضعف الشعب الألماني وستسمح ببقاء عناصر ضعيفة على عكس لو ترك الأمر للطبيعة فيتقاتل الناس للحصول على لقمة العيش ويكون البقاء للأقوى مما يضمن تفوق العنصر الألماني الموجود.
ثانيا: ما يسمى "الاستعمار الداخلي" وذلك بزيادة محصول الأرض بنسب معينة، وقد استهجن "هتلر" أيضا هذا الحل لاعتقاده أن الأرض لن يمكنها أن تعطي بسخاء إلى ما شاء الله وستنتشر المجاعة إن عاجلا أو آجلا، وهو يرى أن فكرة الاستعمار الداخلي فكرة يهودية بحتة لتوجيه الشعب الألماني إلى هذا الخطر.

ثالثا: السعي لإغراق الأسواق بالمنتجات الألمانية لتؤمن ربحا كافيا يقيها خطر المجاعة.

رابعا: استعمار أراض جديدة وإسكان ملايين الألمان فيها.

وهذا الحل كان في رأي "هتلر" هو الحل الأمثل مؤمنا تماما أن الطبيعة لا تعترف بالحدود السياسية وأنه ليس هناك معنى لأن تعيش شعوب في رفاهية بينما تعاني شعوب أخرى من الحرمان.


لكنه كان يرى أن سياسة التوسع هذه لا يمكن أن تستهدف أماكن بعيدة مثلما كانت تفعل إنجلترا وإيطاليا وفرنسا، ولهذا رأى أن مكان الاستعمار الوحيد من وجهة نظره هو "أوربا"؛ لأن الحصول على مستعمرات لن يكون سلميا، ومادام الأمر يتطلب حربا قاسية فلتكن المحاولة في أوربا نفسها بدلا من المجازفة خارج القارة.

وعلى هذا الأساس كان في رأي "هتلر" أن بريطانيا هي الدولة الوحيدة التي كان على ألمانيا أن تتحالف معها قبل أن تنتهج نهجها التوسعي في القارة؛ وذلك بالكف عن المطالبة بمستعمرات خارج القارة والامتناع عن مزاحمة الصناعة البريطانية وأن يقتصر الاهتمام على تعزيز الجيش البري وليس البحري حتى لا يكون أشبه بتهديد لبريطانيا.

والسبب في اختيار بريطانيا كحليف مناسب هي أنها دولة أوربية قوية ولها طبيعة خاصة تختلف عن معظم الدول الأوربية.





وقد أخذ "هتلر" على قادة ألمانيا عدم اتباعهم هذا السبيل وتفضيلهم الطريق السلمي، باتباع أسلوب الاستعمار التجاري ناسين أنها عملية طويلة النفس تستغرق أحيانا عدة قرون، وأنها أيضا ستقودهم إلى الحرب التي أرادوا تجنبها؛ فقد فات برلين في رأي "هتلر" أن التوسع في أوربا يفرض عليها محالفة إنجلترا ضد روسيا، في حين أن غزو أسواق العالم يفرض التحالف مع روسيا ضد إنجلترا، وبالتالي ضد النمسا؛ نظرا للعداء الذي بين النمسا وروسيا، ولم يكن هناك ما يمنع ذلك لولا أن أعداء الدولتين من يهود وماركسيين قد جعلوا الحرب بينهما محتومة.

وهكذا كان رأي "هتلر" الدائم أن التحالف الألماني مع النمسا تحالف سخيف يضر ألمانيا ولا يفيدها، ورأى أن من حسن حظ ألمانيا أن الحرب العالمية الكبرى نشبت بسبب النمسا، وإلا ما عدم أسرة "هابسبورج" وسيلة للتهرب من الحرب وترك ألمانيا بمفردها.

وعلى هذا الأساس يؤكد "هتلر" أنه قد أخذ على عاتقه منذ عام 1913 أن يفتح عيون مواطنيه على الخطر الذي يتربص بهم وأوضح في أكثر من خطاب وحديث أن مستقبل الأمة الألمانية لن يتم تأمينه إلا بالقضاء على الماركسية؛ لأن كل خطأ يقع فيه المسئولون الألمان كان نتيجة تأثر الحكام بنصائح خدام الماركسية من يهود ومفكرين ضعاف النفوس عديمي الوطنية




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:31 pm

يتحدث "هتلر" عن الحرب العالمية الأولى فإنه يصفها بالمنقذ له من حال السكون والهدوء التي كان العالم يعيش فيها قبل الحرب..


فيصف ألمه في صباه وأنه كان يلعن سوء حظه الذي جعله يولد في فترة سكون وهدوء لا مكان فيها سوى للموظفين والتجار وهو لم يكن له ميل للتجارة وأيضا لم تكن تستهويه الوظيفة.

وظل على هذه الحال حتى قامت حرب "البوير" بين روسيا واليابان وكان فيها "هتلر" متعاطفا مع اليابانيين بطبيعة الحال ضد روسيا.

وبعد ذلك نشبت الحرب البلقانية والتي كانت في نظر الكثيرين مقدمة لنشوب الحرب العالمية الأولى. ولم ينتقد "هتلر" موقف النمسا من مقتل الأرشيدوق "فرنسوا فيردينان" ولي عهد النمسا على يد مجموعة من الصرب؛ حيث أصدرت إنذارا موجها لصربيا كان هو الشرارة التي أشعلت الحرب ظاهريا على الأقل.

فهو يرى أن الحرب كانت واقعة لا محالة، ولم يكن تجنبها ممكن إلا لزمن محدود، ولم يكن سكوت النمسا سيجعل السلام آمنا كما كان يعتقد البعض والذين انتقدوا لهجة ذلك الإنذار، بل كان يعتقد أن أي اعتدال في لهجة الإنذار كانت ستؤدي لثورة شعبية لأن الجمهور اعتبر الإنذار ضعيف اللهجة.

ويعتبر "هتلر" أن هذه الحرب حررته من الانطباعات التي وصمت صباه بالكآبة والتي يقصد بها الفترة التي كانت ألمانيا تحرص فيها على السلام، والذي كان من أعظم الانتقادات التي وجهها "هتلر" للساسة الألمان.

ورغم انهزام ألمانيا في الحرب العالمية الأولى إلا أنه رأى أن الجيش الألماني رفع رأس الوطن وضرب أروع الأمثلة في التفاني ونكران الذات.

ويقول "هتلر" إنه لم يكن ينوي الاهتمام بالسياسة بعد الحرب إلا أنه يقول إنه وجد نفسه مضطرا لتحديد رأيه من بعض الأمارات والظواهر التي تسيء إلى الأمة عموما وإلى الجيش على الأخص.

ومن أهم هذه الأمور أن بعض الصحف كانت تقلل من قيمة الانتصارات العسكرية الأولى التي يحققها الجيش الألماني لكن بأسلوب بارع من وجهة نظر "هتلر" بحيث يصعب على الكثيرين اكتشاف نيتهم الحقيقية، فقد أخذت هذه الصحف ترفض الاحتفالات التي أقيمت ابتهاجا بالانتصارات العسكرية وكانت حجتها أن هذه المظاهر لا تليق بأمة عظيمة كالأمة الألمانية، على أساس أن الشجاعة والبطولة سجيتان طبيعيتان لا تبرران الإسراف في إظهار السرور على نحو قد يساء فهمه في الخارج على أساس أن ذلك سيتعارض مع سياسة ألمانيا كدولة محبة للسلام.

أما الأمر الثاني الذي أزعج "هتلر" فهو تغاضي المسئولين عن نشاط الماركسيين، على أساس أن مصلحة الوطن تتطلب تضافر الأحزاب كافة واتحادها.





وكان من رأي "هتلر" أن الماركسية ليست حزبا بمفهوم الدولة الأصيل، لكنها عقيدة قد يترتب على نجاحها القضاء على البشرية كلها، وعلى هذا الأساس كان ينبغي القضاء عليهم مع اليهود واستغلال الحماسة الوطنية التي تدفقت في عروق الألمان قبل وأثناء وبعد الحرب.

لكنه يعود ويتساءل عن جدوى القضاء على أي عقيدة أو فكرة بالعنف، ويقرر أن القضاء بالقوة المادية وحدها على أي عقيدة أو مبدأ مرتكز على فلسفة معينة غير ممكن إلا إذا كانت هذه القوة المادية في خدمة فكرة أو عقيدة فلسفية جديدة تجمع الناس حولها.

وقد برر وجهة نظره هذه بإخفاق "بسمارك" المتكرر في القضاء على الاشتراكيين؛ لأنه اعتمد على القوة وحدها؛ حيث لم يجد حزبا عقائديا يقف في وجه الحزب الاشتراكي.. اللهم إلا الاشتراكيين الديمقراطيين، والذين كانوا حزبا برلمانيا يدنو بعقائده من الماركسيين أو يبتعد عنهم تبعا للظروف

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:31 pm

يقول "هتلر" إن أكثر ما لفت انتباهه في تتبع الأحداث السياسية أثناء الحرب.. أهمية الدعاية الحربية كوسيلة لتنوير الأذهان أو تضليل من يراد تضليله.




وقد لاحظ أن الأحزاب والمنظمات الاشتراكية الماركسية تسيطر على هذا الفن في حين أنه قد ظل مجهولا لدى الأحزاب المعادية لها.

ومما كان يؤرقه أكثر أن الأعداء من الحلفاء يستخدمون هذا الفن ببراعة للتأثير في معنويات الجنود والسكان المدنيين، في حين لم يفكر الساسة الألمان في استخدام نفس السلاح.

وهو يرى أنها بالطبع وسيلة لابد أن تستخدم بجميع الطرق للوصول إلى الغاية مهما كانت تلك الطرق غير إنسانية؛ لأن الشعوب التي ترغب في الدفاع عن بقائها لا يجب أن تولي المبادئ الإنسانية والاعتبارات الجمالية أي اهتمام حتى لا تفقد القدرة على المقاومة!!

يقتنع "هتلر" تماما أن الدعاية لا تقوم على تنوير الفرد على أساس علمي بل تقوم على لفت نظر الشعب إلى وقائع وأحداث وأمارات وضرورات معينة، ولا يمكن إعطاؤه فكرة عن أهميتها وخطورتها بغير هذه الوسيلة، لهذا ينبغي للقائمين بالدعاية أن يتوجهوا لقلوب الناس قبل عقولهم، لكن ليس معنى هذا أن تعتمد على التضليل وقلب الحقائق حتى لا تفقد ثقة الجماهير بها، ولكنها أيضا غير ملزمة بإعلان كل الحقائق بل ما يحقق المصلحة العامة فقط.

فشل الدعاية الألمانية



وكان في رأيه أن ما أطلق عليه المسئولون "دعاية" قام على أساس غير سليم وأعطى نتائج معكوسة؛ لأنه جاء ممسوخا شكلا وموضوعا، ولأن الذين عهد إليهم بتنظيم الدعاية الألمانية في الحرب لم يحملوا أنفسهم تحديد الغرض منها ومعرفة ما إذا كانت وسيلة أم غاية.

فقد أجهدت الصحافة النمساوية والألمانية نفسها في التهكم على العدو وإظهاره بمظهر الجبان الرعديد، وكان ذلك غيرَ صحيح، ولذلك تبخر كل أثر لتلك الدعاية في ميدان القتال؛ لأن الجيش الألماني وجد في الأعداء جنودا يتحلون بالشجاعة.

وذلك على العكس من الدعاية الإنجليزية والأمريكية، فقد كانت منطقية وبارعة؛ ففي نفس الوقت التي تتحدث فيه عن شجاعة الألمان، كانت تعمل على تأهيل الجندي نفسيا وجسديا بحيث يكون بمأمن من الأوهام ويكون مؤهلا لأي مفاجآت، ولذلك في الحرب وجد الجندي الإنجليزي أن ما قالته حكومته صحيح؛ ولذلك وثق بها وأيقن أن رؤساءه لا يمكن أن يخدعوه أو يكتموا عنه الحقائق مهما تكن جارحة، على عكس رأي الجندي الألماني في حكومته!!

وقد أخذ "هتلر" على حكومته أيضا عدم مخاطبتها الشعب باللغة التي يفهمها وتتناسب مع عقليته، وعدم تركيزها على رسالة معينة توجّه للجمهور وتجمع الشعب حولها؛ مما شتت الجمهور الألماني ولم يقتنع بجدوى الحرب ولا مصلحة ألمانيا فيها.

الإضراب والثورة

كان من نتيجة إغفال المسئولين الألمان لأهمية الدعاية في الحرب أن ضعفت الروح المعنوية للشعب وللجنود رغم الانتصارات التي كان يحققها الجيش الألماني على جنود الحلفاء والتي انتهت بهزيمة الجيش الروسي.

إلا أن عدم الاقتناع بالهدف وأيضا التأثر بدعاية الحلفاء والتي كانت كلها تدور حول الهزيمة المؤكدة للجيش الألماني مهما طال الأمد وإلى المجاعة التي يعاني منها الشعب الألماني نتيجة الحرب وإلى التأكيد على أن الحلفاء لا يحاربون الشعب الألماني بل يجب أن يتعاونوا معه لتخليصه من حكامه والذين ورطوه في حرب لا فائدة منها....





كل هذا أدى إلى إضراب عمال مصنع الذخيرة في شتاء 1917 بترتيب من الحلفاء وإن كان الإضراب لم يستمر طويلا إلا أن تأثيره المعنوي على الجنود كان أكثر من أي تأثير مادي.

وبعد هذا الإضراب بعدة أشهر قامت ثورة ألمانية كانت بدايتها حركة تمرد في البحرية، كان يتزعمها شباب يهود وتم استبدال النظام الملكي بنظام جمهوري، وكانت هذه الثورة في نظر "هتلر" وبالا على الأمة الألمانية؛ لأنها أدت إلى عدم الاستقرار وتغير السياسات بتغير الحكومات وعدم وجود هدف محدد يسعى الجميع له، هذا بالإضافة لازدياد النفوذ اليهودي في البلاد.

وهكذا -يقول "هتلر"- ألقى الشعب الألماني السلاح بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من النصر، وكان هذا في رأيه بسبب الحركات اليهودية والماركسية، والتي عملت على إضعاف همة الشعب الألماني، وقد تألّم كثيرا من أن أرواح 2 مليون ألماني ذهبت هباءً بسبب الانهزاميين.

وقد قرر "هتلر" بعد انتهاء هذه الحرب أن يعمل بالسياسة واضعا أمام عينيه إنقاذ ألمانيا من عدوين: الماركسية واليهودية.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:31 pm

في بداية شهر نوفمبر 1918 عاد "هتلر" إلى ميونخ كفرد من أفراد الجيش الألماني، وهناك كان السوفيت يسيطرون على الأمور وفي نفس الوقت تراجعت سيطرة اليهود الذين بذروا بذور الثورة.



ويتحدث "هتلر" عن العديد من المشاريع التي قامت في ذهنه، لكنه يقول إنه لم يتقدم خطوة واحدة تجاه أي مشروع؛ لأنه لم يكن له اسم يشفع له ويتيح له التأثير في الأحداث الجارية، ورغم ذلك لم يتوانَ عن الجهر بآرائه ولهذا فقد تم إدراج اسمه في اللائحة السوداء.

البداية

بعد أن تم إنقاذ ميونخ من السيطرة السوفيتية تم تعيين "هتلر" عضوا في اللجنة التي كلفت بالتحقيق في حوادث العصيان والثورة، ثم تلقّى أمرا بالاستماع إلى دروس في التنشئة الوطنية والخلقية كانت تلقى على أفراد القوات المسلحة، وهناك تعرّف على الكثير من الرفاق الذين يشاطرونه آراءه السياسية ويقولون قوله في الكثير من الشئون والقضايا، ودرس معهم إمكانية تأليف حزب جديد ذي مبادئ تقدمية كالتي قام عليها فيما بعد حزب الفلاح الألماني.

حزب الفلاح الألماني

كانت بداية "هتلر" مع هذا الحزب مجرد أمر من رؤسائه بالسعي لمعرفة حقيقة منظمة سياسية المظهر أطلقت على نفسها اسم "حزب الفلاح الألماني" وكان الحزب قد قرر عقد اجتماع يشرح فيه برنامجه السياسي. حيث كان الجيش في ذلك الوقت يحاول شد أزر الحركات القومية في مواجهة الماركسيين.

وهكذا أراد "هتلر" معرفة حقيقة الحركة الجديدة، وعندما ذهب وجد أن الحزب لا يختلف عن الكثير من الحركات والأحزاب التي قامت بعد الحرب؛ فقد كان الشعب في حالة قلق وارتباك وكان كل ألماني يعد نفسه مؤهلا لقيادة الأمة وإنقاذها من الفوضى فكانت الأحزاب تقوم وتتوارى دون ضجة لعدم وجود هدف محدد لها.




وبعد أسبوعين وصل إلى "هتلر" بالبريد بطاقة تشعره بأنه قد تم قبوله في حزب الفلاح الألماني وتمت دعوته إلى حضور اجتماع لجنة الحزب.

وقد أدهشته تلك الطريقة في جمع الأنصار وقرر تجاهل الدعوة لأنه كان قد عقد العزم على إنشاء حركة يكون هو زعيمها، لكن ما لبث الفضول أن تغلب عليه فصمم على حضور الاجتماع ومطالعة اللجنة بآرائه ومبادئه.

وكان "هتلر" يرى أن الميزة الوحيدة في هذا الحزب هو إرادته الحسنة، فقد أدرك مؤسسو الحزب أن وطنهم الحبيب يقف على شفا الهاوية وأن الأحزاب القائمة غير مؤهلة للقيام بعملية الإنقاذ.

وقد قرر "هتلر" بعد أسبوعين من التفكير أن ينضم للحزب لشعوره بأن الحزب يحتاج لمن يرسم له طريق العمل ويقوده نحو هدفه، وأن انضمامه إليه في بدايته سيتيح له تلقيح الحركة بالمبادئ التي يدين بها "هتلر" وتوجيهه التوجيه القومي الصحيح، وهو لم يجد في عدم شهرته أو كونه مجرد فرد عادي ضمن آلاف المواطنين ما يحول دون قيامه بحمل تلك الرسالة. وهكذا أصبح عضوا مؤقتا في الحزب تحت رقم 7.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:33 pm

يتحدث "هتلر" في هذا الفصل عن الأسباب التي أدت للانهيار التام للدولة الألمانية بعد الحرب العالمية الأولى، وقد وضع العديد من الأسباب ليس من بينها الهزيمة التي منيت بها ألمانيا في الحرب بل رأى أن تلك الهزيمة هي إحدى نتائج هذا الانهيار وليست سببا له، لأن الهزائم العسكرية لا تسبب انهيار دول ولا الحروب الخاسرة تعني هلاك شعب إذا كان قويا ومتماسكا.

ويعدد "هتلر" الأسباب التي أدت بالتدريج للانهيار التام للإمبراطورية الألمانية ومن أهم هذه الأسباب على الإطلاق هو الدسائس اليهودية والماركسية، والمؤامرات التي نسجوها لخداع الشعب الألماني وتضليله وإيهامه أن تلك الحرب لا جدوى منها، بل سببت لهم المجاعة، وأنها ضد السلام الذي لابد أن يسعى الشعب لتحقيقه والحفاظ عليه، وكان من نتيجة ذلك تأثر الشعب بتلك الأحاديث حتى ظهر البعض الذي يمجد الهزيمة الألمانية في الحرب ويعتبرها درسا للحكام الألمان وللجيش الألماني ولقائده "لودندورف" -والذي حمّله الماركسيون تبعة الهزيمة- حتى لا يفكروا في تعكير صفو السلام مرة أخرى.

بداية الانهيار

يرى "هتلر" أن البداية الحقيقية للانهيار الألماني هو الزيادة السكانية عاما بعد عام واهتمام المسئولين بتأمين الخبز اليومي للمواطن، والذين بدلا من أن يبحثوا عنه في أوربا صرفوا النظر عن سياسة التوسع؛ ليعتمدوا على أسلوب غزو العالم اقتصاديا؛ فأدى ذلك حقا للتوسع في الإنتاج لكنه أدى لانخفاض مستوى الفلاحين وتضخم عدد العمال في المدن الكبرى؛ مما أدى لاختلال التوازن بين عنصري الأمة، وبعد ذلك ظهور فئتين: الأغنياء والفقراء.. وعرف الماركسيون كيف يحرضون البروليتاريا على التذمر ويغذون الحقد بين الطبقات.

وقد رأى "هتلر" أن هذا التفكك في الأول وفي الآخر بسبب الإمبراطور "غليوم" والذي سمح للنبلاء بالاهتمام بالأمور المالية مما جذبهم بعيدا عن المعارك الحربية؛ فانشغلوا عن المؤامرات التي تحاك ضد الأمة بالصفقات المالية، مما جعلهم عبئا على العرش وليس الناصح الأمين للإمبراطور والمحافظين على الدولة.


الصحافة والنظام البرلماني

كانت الصحافة من أهم الأسباب في نظر "هتلر" التي أدت لغياب الإقدام والشجاعة في المجتمع الألماني وتقوية نزعة التهرب من المسئولية، فالصحافة مهمتها توجيه الرأي العام والذي يقسمه "هتلر" إلى ثلاث فئات:

الأولى: الذين يصدقون كل ما تطالعهم به الصحف، ويرى "هتلر" أن هؤلاء هم الأكثرية والذين تركوا للآخرين مهمة التفكير على أن يأخذوا هم ثمرة هذا التفكير.




الثانية: الذين لا يصدقون شيئا مما تنشره الصحف، وهؤلاء في رأي "هتلر" كانوا ينتمون إلى الفئة الأولى ولكنهم انتقلوا مع الأيام من الإيمان المطلق إلى الشك المطلق، وأصبحوا لا يصدقون حرفا مما يقال لهم على اعتبار أن الصحف لا هم لها سوى ترويج الشائعات.

الثالثة: وهذه الفئة هي من القراء الذين ينقدون ما يطالعونه، وهي تضم عددا محدودا من القراء الأذكياء الذين تؤهلهم مواهبهم لأن يفكروا تفكيرا صحيحا.

ويأسف "هتلر" لأن النظام البرلماني أتاح للأكثرية الجاهلة أن تتحكم في البلاد مما جعلهم يرسلون إلى البرلمان رجالا غير وطنيين، ولكن الصحافة التي يسيطر عليها اليهود والماركسيون جعلت منهم نجوما لامعة، وحرضتهم ضد مصلحة الدولة سواء بالترويج للسلام ورفض الحرب أو برفض التجنيد الإجباري.

هذا بالإضافة لارتجال القرارت وضعف سياسات التحالفات التي نهجتها الإمبراطورية. وإهمال التدريب والإعداد وتجهيز الجيش سواء البري أو البحري، والاقتصار على تطوير الأسلحة الدفاعية وإغفال جانب الهجوم.


ضعف الحكومة الألمانية

ويلوم "هتلر" على الحكومة الألمانية ويتهمها بالتقاعس عن مكافحة السموم التي تنتشر في الشعب الألماني، ولم يكن هذا في رأيه نتيجة لجهل هذه الحكومة لكنه نتيجة لجبن المسئولين وإحجامهم عن قطع رأس الأفعى.

ولكنه يأتي من ناحية أخرى ويجد لهم بعض العذر بسبب دهاء التكتيك اليهودي في الدعاية، فقد كانت بعض صحفهم تعالج الموضوعات برصانة وموضوعية، بل إنها قد تهاجم بعض الصحف الأخرى التي تبالغ في نقد السلطات، لكنها من ناحية أخرى كانت تدافع عن تلك الصحف تحت مسمى حرية الرأي كلما لجأت السلطات إلى استعمال حقها في التعطيل أو في مقاضاة الصحفيين الذين تجاوزوا كل حد، مما كان يؤدي بتلك السلطات إلى التراجع حتى لا تغضب الصحافة "الطيبة".

ولم تكتفِ تلك الصحف بذلك بل عملت على تسفيه التراث والثقافة الألمانيتين والاستهزاء بكل ما أجمعت الأمة على تقديسه.


الانحلال الأخلاقي

وكان هذا بسبب انتشار البغاء على يد اليهود وعدم اضطلاع الحكومة بأي عمل يحارب ذلك؛ مما أدى إلى انتشار الأمراض بين المواطنين وخاصة مرض الزهري.

ومع انشغال الكنيسة بمحاولة نشر المسيحية بين زنوج إفريقيا وجد اليهود الأرض الخصبة لمهاجمة المعتقدات الدينية وزعزعة إيمان الشعب الألماني المتدين بدعوى حرية المعتقد وتقديس حقوق الفرد بالمقارنة بالدولة، وقد كانت غايتهم القضاء على الوازع الديني والمناعة الخلقية اللذين يقيان المرء مواطن الزلل ويبقيانه بعيدا عن متناول المبادئ الهدامة والتيارات الإباحية.


الجيش

لم يرتكب الجيش في رأي "هتلر" أي خطأ تقديري، على عكس ما كانت الصحف اليهودية والماركسية تروج، بل كان يتحلى بالكفاءة، بالإضافة إلى أنه لم يتأثر بآراء البرلمانيين، أما الأسطول فأن إنشاءه وتطوره كان ملازما لخضوعه للبرلمان، وكان ذلك من أسباب الهزيمة.




وكان "هتلر" يقول إن الجيش وقائده "لودندورف" حاول تدارك الأمر في الوقت المناسب وعزل نفسه عن التيارات البرلمانية المضادة لمصلحة الأمة والوطن، وإذا كان قد فشل في تحقيق النصر فإن هذا يعود إلى البرلمان والمستشار الضعيف "بتمان هوليوج".

فالجيش في نظر "هتلر" كان في طليعة المؤسسات التي توحي بالثقة والطمأنينة، بالرغم من أعراض الضعف والانحلال التي ظهرت على الدولة، ويبدو أن الحلفاء قد أدركوا هذا بالفعل حتى إنهم في معاهدة "فرساي" أجمعوا على تصفية الجيش الألماني.

ولكنهم فشلوا في فعل ذلك واستمر الجيش الألماني في حماية الدولة.

ورغم كل هذه العوامل على أهميتها واعتراف "هتلر" بها إلا أنها ليست كافية من وجهة نظره، لولا وجود عامل رئيسي آخر هو تعدد الأجناس، فلم يعد الدم الآري النقي هو المسيطر على الشعب الألماني مما كان له أسوأ العواقب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:33 pm

يتحدث "هتلر" في هذا الفصل عن واحد من أهم مبادئه، والذي اعترض عليه الكثيرون حتى ممن يعجبهم كفاحه وانتماؤه لألمانيا...

وهذا المبدأ هو نقاء الأجناس وتفوق بعضها على بعض، فـ"هتلر" يؤمن إيمانا تاما بأن الطبيعة قد قسّمت البشر إلى أعراق وأجناس قوية ومتميزة وهي قليلة وتمثل الصفوة، وأعراق على حد وصفه "وضيعة" وهي الأكثرية...!!

وتحرص الطبيعة على الحفاظ على كل عرق كما هو، ليس فقط في السمات الشكلية ولكن أيضا في الطابع المميز لها، وذلك من خلال سماحها للبقاء للأقوى والأفضل فقط.




الحضارة واختلاط الأجناس

ويؤمن "هتلر" أنه إذا أغفل البشر هذا المبدأ واختلطت دماؤهم فإنهم لن يتطوروا ولن تقوم لهم حضارة!!

وتفسير هذه النظرية ببساطة أن الصفوة والجنس المتفوق هم من يؤسسون للحضارة ويضعون البذور الأولى لها، في حين أن بقية الشعوب تأخذ منها فقط ما يناسبها وما يتلاءم معها.

وللمزيد من التوضيح لنظريته ضرب "هتلر" مثلا بما حدث في أمريكا الشمالية حيث تألّف السكان في معظمهم من العناصر الجرمانية ولم تختلط إلا بحدود بالشعوب الملونة فكوّنت حضارة تختلف تماما عن حضارة أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية؛ حيث ينتمي معظم من هاجروا إليها إلى العنصر اللاتيني، وقد امتزجوا بالسكان المحليين دون تحفظ؛ مما أدى إلى تدني مستوى الجنس المتفوق، وفي نفس الوقت ارتفاع مستوى الشعوب المتدنية، وكان من وجهة نظره أن على الآري أن يحافظ على كونه السيد ليظل المهيمن على الحضارة التي أنشأها وأنماها؛ لأن بقاء هذه الحضارة وازدهارها رهن ببقاء الآري كما هو والحفاظ على دمه نقيا!!




ويقسم "هتلر" البشرية إلى ثلاث فئات:
الفئة التي أوجدت الحضارة..
والفئة التي حافظت عليها..
والفئة التي قوضت دعائمها..


وهو يرى أن الفئة الأولى تتمثل في الجنس الآري فقط فهو الذي وضع الأسس ورسم أبرز ما وصل إليه الإنسان، وعن تفسيره لقيام حضارات في مناطق أخرى من العالم يقول إن شعوب تلك الحضارات نفذت الأسس التي وضعها الجنس الآري بما يتناسب مع طبيعتها، لكنها لا تلبث أن تنتهي إذا لم يستمر وجود الجنس الآري بها، على اعتبار أنه "الخلية الخلاقة" التي تدفع بالتطور للأمام، فإذا اختفت هذه الخلية أو اختلطت بخلايا أخرى فإن تلك الحضارة قد تستمر بعض الوقت لكنها لا تلبث أن تزول.

ولكنه مع ذلك لا ينفي أهمية وجود هذه الشعوب الوضيعة في قيام الحضارات على أساس أنهم يشكلون الموارد المادية التي لا غنى عنها، وهو يشبه ذلك باستعانة البشرية بالحيوانات في البداية ثم الاستغناء عنها بعد اختراع الآلات...!!


أسباب تفوق الجنس الآري

يعتبر "هتلر" أن الأسباب الحقيقية لتفوق الجنس الآري هي الشكل الخاص الذي تتميز به غريزة حب البقاء لدى هذا الجنس وليس قوة الغريزة نفسها، فالرغبة في البقاء موجودة في كل البشر ولكن هناك الكثير من الفروق.

فمثلا كانت غريزة البقاء لدى الإنسان البدائي لا تتمثل سوى في اهتمام الإنسان بذاته ولا يهتم سوى بغذائه، وبعد ذلك اتسع أفق الغريزة بعد أن أصبحت الحياة المشتركة بين الذكر والأنثى أكثر من تفاعل جنسي، وصار الرجل يختص نفسه بامرأة ويهتم بحمايتها وتأمين الغذاء لها، ثم راحا كلاهما يهتمان بغذاء أولادهما وهكذا بدأت تظهر روح التضحية والتي امتدت إلى ما وراء العائلة، مما أدى لظهور مجتمعات أوسع نطاقا أخذت تزدهر في البلاد الراقية، في حين ظلت الأجناس الوضيعة في نطاق ضيق يتمثل في القبيلة أو الأسرة.

ويؤكد أن روح التضحية تلك ظهرت بأقصى درجاتها في الجنس الآري، فهم على استعداد دائم لوضع مؤهلاتهم في خدمة المجموع، فالآري لديه الاستعداد الروحي لتوجيه النشاط الفردي وجهة مثالية لخدمة المجتمع.


الخطر اليهودي

عندما يتحدث "هتلر" عن اليهود فيقول إنه لا يوجد شعب نمت فيه غريزة "حب البقاء" وتبلورت كالشعب الذي يسمي نفسه "الشعب المختار" وأقوى دليل على صحة هذا القول بقاء هذا الجنس ومحافظته على طابعه وخصائصه رغم مواجهته ظروفا قاسية، خلال ألفي عام، كانوا فيها سببا لمعظم الكوارث التي حلت بالعالم وكان لهم يد في كل ثورة ذات طابع انقلابي، إلا أن تلك الكوارث لم تؤثر فيهم.

وهو ينفي أن تكون تلك الغريزة لدى اليهود عاملا مساعدا لهم لتكوين حضارة، وذلك لأن روح التضحية لدى الشعب اليهودي لا تتعدى "الأنا"، وأن التضامن الذي يقوم بين أبناء هذا الشعب ليس أكثر من تجمع آني شبيه بتجمع قطيع من الغنم لمواجهة خطر مشترك أو بتجمع قطيع من الذئاب لمهاجمة فريسة، فروح التضحية لديهم لا تتجلى إلا إذا شعر كل فرد منهم أنه مهدد، وعلى هذا الأساس لا يمكن أن تقوم للشعب اليهودي حضارة ما، حتى لو كونوا دولة خاصة بهم، لكنهم يتغلغلون في حضارات الشعوب الأخرى التي تستضيفهم ويقومون بتشويه حضاراتها، فليس هناك مثلا "فن يهودي" ورغم ذلك فإن الصحف.. والتي بالطبع تخضع للإشراف اليهودي تمجد الفنانين اليهود وتضعهم في مصاف أسياد الفن رغم أن إنتاجهم الفني لا يعدو مجرد تقليد أو سرقة.

ويؤكد "هتلر" أن اليهود باختلاطهم بالشعوب التي يعيشون بينها لا يكون انتماؤهم حقيقيا لتلك الشعوب حتى لو أتقنوا لغتهم، لكنهم يحرصون على الحفاظ على نقائهم، ويأخذ مثالا بذلك ما حدث للشعب الألماني حيث تعمدوا تعكير الدم الألماني وخلطه بدمهم اليهودي مع الحفاظ في نفس الوقت على طابعهم المميز، وذلك بسماحهم لفتياتهم بالزواج من ألمان بينما حاربوا بشدة تزويج ذكورهم من ألمانيات.
ويأسف "هتلر" لأن الألمان لم ينتبهوا لذلك إلا في وقت متأخر للغاية بعد أن كان دمهم قد اختلط بالفعل بالدم اليهودي بل وبدم الزنوج الذين جلبهم اليهود إلى ألمانيا لاستخدامهم في إفساد دم الشعب الألماني والقضاء على مواهبه المبدعة.

ورغم بعض الحركات التي قامت بالفعل لمنع زواج اليهود من الألمان إلا أن اليهود استطاعوا التغلب على ذلك بادعائهم أنهم شعب "مسكين" يهدف فقط لأن يعيش ويترك غيره يعيش في سلام، ووظفوا الصحافة لخدمة أهدافهم والترويج للمشاريع التي يقومون بها لخدمة الأمة، حتى اقتنع الشعب بالفعل بصدق نيتهم ومن كان يشكك في ذلك كان يتهم بالتعصب واضطهاد اليهود، وقد استغل اليهود ذلك في تأليب طبقات الشعب على بعضها البعض لخدمة أهدافهم السياسية، والسيطرة على الاقتصاد القومي؛ مما كان له أسوأ الآثار على الشعب الألماني، وجعله يتأثر بالهزيمة تأثرا لم يكن أي شعب قوي ودمه نقي ليشعر به، بل كانت ستكون حافزا ودافعا له للنهوض.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:34 pm

يتحدث "هتلر" في هذا الفصل عن بداية نشاط "الحزب الألماني" وعلاقته بالشعب واتصاله به.



ويقر أن الشعب الألماني قد انقسم شطرين بعد الحرب العالمية الأولى، ضم أولهما طبقة المفكرين وذوي الألباب، وهي ذات نزعة قومية غير صريحة إن لم تكن سطحية؛ لأنها كانت تمثل مصالح تتمشى ومصالح الملكية وإن كانت في ظاهرها وثيقة الصلة بالدولة.

أما الشطر الثاني فقد ضم السواد الأعظم من العمال اليدويين والذين استطاعت الماركسية أن تؤثر فيهم وتقنعهم بأفكار متطرفة.

وقد وضع "هتلر" أمامه أن يصل إلى الطبقة التي تضم أكثرية الشعب، وأن ينفخ فيهم روح المثابرة ويبعث غريزة "حب البقاء" مرة أخرى في عروقهم مشيرا إلى عدم إمكانية النهوض بدولة يميل سواد الشعب فيها إلى الأخذ بمبادئ غير ديمقراطية.

وقد ابتعد عن جذب الطبقة البرجوازية لأن اجتذابها لن يفيد في تحرر الأمة الألمانية، بل قد يعمل على نفور العمال.


تضحية وضمان اجتماعي وتنقية الدم

وللوصول إلى سواد الشعب وضع "هتلر" عدة سبل أهمها التضحية بأي شيء لاستمالة العمال إلى حركة الإنعاش القومي وأهمها مواجهة الطبقة البرجوازية وأصحاب العمل لتوفير مستوى اقتصادي واجتماعي أفضل للعمال، بالإضافة لتركيز الجهود على الوصول للشعب ومخاطبته بلغة تتناسب معه ومع مستواه الفكري والاجتماعي، وتوضيح الهدف المرغوب تحقيقه حتى يحصلوا على تعاطف الشعب الذي لا يتحفز للعمل إلا لمصلحة قوة ذات وجهة صريحة، ولا يتحفز مطلقا لمصلحة خطوة مترددة أو اتجاه متذبذب.

كل هذا بالإضافة لمحاولة إزالة الأعداء من طريقهم، واجتثاث العناصر التي عملت على تسميم أفكارهم، وذلك بتطهير الصفوف ومواجهة المسألة العرقية ومحاولة تنقية الدم الألماني.


التعصب هو طريق النجاح


ويؤكد "هتلر" أن نجاح أي حركة سياسية هو رهن بتعصب أنصارها لها واعتبارهم أنها أنبل الحركات وأسماها مقصدا، فجميع المنظمات الكبرى من وجهة نظره قامت على التعصب ضد كل ما هو خارج عنها، وأن أنصار فكرة ما متى اقتنعوا بصحتها وتجندوا للدفاع عنها فإنهم ينازلون الخصوم موقنين بالنصر.

وعلى هذا الأساس ينبغي للحركة أن تفهم أنصارها أن مكافحة اليهود والماركسيين هدف سامٍ لابد من السعي له والأخذ به في الاعتبار، وليس الاتحاد معهم أو الدخول في تحالفات لن يكون لها أية فائدة، فهم يدّعون أنهم ينصرون الديمقراطية وشكل الدولة الحالي؛ لعدم قدرتهم فقط على تحقيق أهدافهم بطرقهم الخاصة وعلى هذا الأساس فإن العنصرية والتعصب للجنس الألماني هما الطريق للحفاظ على الدولة.




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:34 pm

حدد "هتلر" المفهوم العنصري للدولة على أساس أنه يقيم وزنا لقيم الأعراق البدائية ويعتبر الدولة من حيث المبدأ ذات رسالة سامية هي الحفاظ على كيان الأجناس البشرية.




ولا تعترف العنصرية بتساوي الأجناس؛ مما يجعلها مؤيدة لبقاء الأصلح والأقوى ولخضوع الضعيف للقوي تمشيا مع المبدأ الأرستقراطي للطبيعة.

ومادامت العنصرية تنكر تساوي الأعراق، فهي تبعا لذلك تنكر تساوي قيم الأفراد، وترى وجوب وجود مثل أعلى للبشر ولكنها تنكر حق البقاء لكل عرق يشكل خطرا على عرق يدافع عن قيم أسمى منها، وتنكر بالتالي حق البقاء على كل عنصر وضيع يحاول إضعاف الأعراق المتفوقة عن طريق اختلاطه بها.

دور الدولة

وفقا لمبدأ العنصرية فإن "هتلر" يعتبر الدولة وسيلة لا غاية، وأنها تعتبر شرطا أوليا لإيجاد حضارة قابلة للبقاء، لكنها ليست مبعث هذه الحضارة، وهو على هذا الأساس يرفض جميع النظريات الأخرى التي قام عليها تفسير الدولة.

فهناك من يرى في الدولة مجرد تجمع لأناس بمحض إرادتهم يخضعون لسلطة حكومة ما، وعلى هذا الأساس تصل الدولة لحد التقديس.

وهناك من يرى أن الدولة لا تكون دولة إلا بوجود شروط معينة مثل وحدة اللغة مثلا وأنها يجب أن توفر لرعاياها الحياة الاقتصادية المرفهة وعلى هذا الأساس لا تعتبر الدولة مقدسة.

وهناك من يرى أن مهمة الدولة فقط هي في التوسع وفرض لغة واحدة على الشعوب على اعتبار أن اللغة وسيلة لتوجيه الفكرة القومية وجهة معينة.


وقد رفض "هتلر" كل تلك التفسيرات للدولة وخاصة التفسير الأخير الذي حاول البعض تطبيقه على الحركة الجرمانية، لكن "هتلر" استنكر ذلك على أساس أن هذا التوسع سيسمح بالاختلاط بين الجنس الألماني وأجناس الشعوب الأخرى مما سيكون له أسوأ الأثر على العرق الآري.

وعلى هذا الأساس فإن دور الدولة في نظر "هتلر" لا يجب أن يتجاهل أنه يتمثل في البقاء على جماعة من البشر ينتمون روحيا وماديا إلى عنصر واحد، وأن تحافظ على ميزات العرق الجوهرية لأن بقاء هذه الميزات لابد منه لنمو المواهب الكامنة نموا طبيعيا وحرا.

ولذلك فإن الدولة العنصرية التي يسعى "هتلر" لإقامتها ستكون مهمتها السهر على بقاء ممثلي العرق الآري الذي قدم للعالم حضارة هي أسمى الحضارات وأجدرها بالبقاء.


الإنسانية أم استمرارية الدولة

يقر "هتلر" أن نظريته هذه لابد أن تواجه اعتراضات باسم الإنسانية، وهو يستنكر بشدة هذه الاعتراضات ويتهمها بالعجز في الدفاع عن منطقها؛ لأن من وجهة نظره أن اختلاط جنس ضعيف بجنس قوي يشبه السماح باختلاط الأصحاء بالمرضى وذوي العاهات؛ خوفا على مشاعرهم أو من منطلق إنساني رحمة بهم وبحقهم في الحياة مما يسبب الدمار للجميع.

وعلى هذا الأساس لابد للدولة الجرمانية أن تحارب كل اختلاط، وتصم الآذان عن سماع الدعوة اليهودية الماركسية إلى دك الحواجز التي تفصل بين الأجناس؛ فليس للإنسان سوى حق واحد هو فقط حق السهر على بقاء دمه نقيا طاهرا ليتسنى له أن يصون الحضارة ومقوماتها.





ويقر "هتلر" أيضا أن تطبيق تلك النظرية سيكون له آثار نسبية من دولة لدولة، لكن المؤكد من وجهة نظره أن فائدتها ستعود على كل البشرية بالحفاظ على العناصر الأقوى نقية والعناصر الضعيفة على ضعفها؛ حتى تتخلص الطبيعة منهم أو يكونوا وسائل للعناصر الأقوى لتنفيذ إبداعاتهم المختلفة.

ولتنفيذ هذا الهدف على الدولة أن تنمي وتغرز هدفها في الأجيال الجديدة، وأن تحافظ عليهم وعلى صحتهم بالاهتمام بممارسة الرياضة بدلا من اهتمامها بتعليم اللغات الأجنبية المختلفة؛ لأنها لن تفيد إلا القليلين، وأيضا الاهتمام بالجانب الأخلاقي وزرع روح التضحية والشجاعة والإقدام ونزع روح السلبية والانهزامية، وعدم اعتبار أن التعليم مجرد حشو للأدمغة بمعلومات لكنه وسيلة للتنشئة الاجتماعية لخدمة أهداف الوطن.

ولذلك يجب الاهتمام بعلوم الكيمياء والرياضيات وتدريس التاريخ ليس لمعرفة الماضي والعيش فيه ولكن لاستخلاص العبر.

ولكن من ناحية أخرى يهتم "هتلر" بتحقيق المساواة، لكن بين أبناء الشعب الألماني نفسه، وعلى المربين في الدولة العنصرية أن يؤسسوا النشء على أنه لا يجوز للمواطن أن يفخر بانتسابه إلى الأمة الألمانية إذا كان بعض طبقات الشعب يشكون عدم المساواة، فالعدالة الاجتماعية يجب أن تسود ويكون جميع المواطنين مقتنعين بقدرات الوطن وبضرورة الحفاظ على نقاء الدم وأنه ضرورة حيوية.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:34 pm

النازية كانت فكرا وأيدولوجيا حملها حزب العمال القومي الاشتراكي الألماني (Nationalsozialistische Deutsche Arbeiterpartei، أو NSDAP أو Nazi)، والذي كان قائده الفوهرر -القائد أو الموجِّه- "أدولف هتلر".




ويستخدم المصطلح عادة للإشارة إلى ما يتعلق بالحكم الديكتاتوري في ألمانيا النازية بين الأعوام 1933 و1945 أو ما يعرف باسم ("الرايخ الثالث" أي المملكة الثالثة)، واللفظ مأخوذ من كلمة Nationalsozialismus الألمانية والتي تعني "قومية اشتراكية" .

وفي العربية، كلمة نازية مأخوذة من اللفظ الألماني Nazi، وعلى الأغلب أن النازيين الأوائل في فترة الرايخ الثالث لم يتسموا بهذا الاسم بل باسم "القوميين الاشتراكيين"، فلفظ Nazi يستخدم كمصطلح انتقاصي. ولكن بعض النازيين الجدد يستخدمونه اليوم ليصفوا أنفسهم به.

توجيه الجماهير هو الهدف

كان أول اجتماع للحزب الوطني الاشتراكي في 24 فبراير 1920 ويقول "هتلر" إن نتائج هذا الاجتماع كانت مشجعة له ولكل أعضاء الحزب لكي يعقدوا اجتماعات أخرى.

وكانت أهم القضايا التي تتناولها اجتماعات الحزب هي الحرب، وتحديد المسئولين عن الهزيمة فيها وتوضيح مساوئ معاهدة "فرساي" التي فرضها الحلفاء على ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى.

وكان سر اهتمام حزب "هتلر" بهاتين القضيتين هو أن التحدث فيهما كان من ضمن الممنوعات حيث يعد خيانة للجمهورية. وكان في رأي "هتلر" أن معاهدة "فرساي" قد ألحقت بألمانيا عارا ليس من السهل محوه، ولا يمكن أن يقارن بمعاهدة "بريست ليتوفسك" التي يقال إن الألمان فرضوها على الروس فجاءت معاهدة "فرساي" كرد فعل أو استرداد حق.

وقد قوبل موقف "هتلر" والحزب الاشتراكي باعتراضات واسعة؛ لأن الدعاية الماركسية كانت متغلغلة في جموع الشعب، لكنه أصر على موقفه وعلى إصراره على تنوير الشعب الألماني حتى لو لاقى أي هجوم منه، إيمانا منه بأن أي فكرة خالدة لابد أن تجد صعوبة في أن تشق طريقها؛ لأنها في العادة تأتي متعارضة مع الآراء السائدة.

وعلى هذا الأساس لم يتخلّ عن فكرة تنوير الشعب حتى كُتِب له النجاح وأصبح يحضر اجتماعات الحزب جماهير غفيرة وكان هذا إيذانا بأن يكون الحزب قوة مؤثرة في الرأي العام الألماني.


الراية وا لرمز

اعتبر "هتلر" وجود رمز وراية للحزب من أهم الأشياء التي يجب أن يهتم بها لما لها من تأثير على الرأي العام...

وكان الشكل الذي يتم الاستقرار عليه هو عبارة عن دائرة بيضاء في قماشة حمراء وفي وسط الدائرة صليب معقوف أسود اللون.





وقد كانت هذه الراية والألوان ترمز في رأي "هتلر" إلى حركتهم وأهدافها السامية، فاللون الأحمر يرمز إلى الناحية الاجتماعية من الحركة، والأبيض إلى الفكرة القومية، أما الصليب المعقوف يرمز إلى النضال المرير في سبيل انتصار الآري.

ورغم اعتراض بعض أعضاء الحزب على اللون الأحمر حتى لا يتشابه مع رايات الماركسية؛ إلا أنه اعتبر ذلك بمثابة تحدٍ لهم ولم يرغب في تغيير اللون



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:35 pm

واجه الحزب الوطني الاشتراكي في بدايته الكثير من الهجوم ومحاولة عرقلة اجتماعاته من قبل الماركسيين واليهود، وقد زاد هذا الهجوم بعد أن بدأ الحزب يثير اهتمام الشعب الألماني ويكثر مؤيدوه والحاضرون لاجتماعاته.

وقد أدى هذا الهجوم والذي كان يؤدي في بعض الأحيان لظهور قتلى وجرحى إلى ظهور فكرة "الحرس الخاص" كوسيلة للدفاع عن الحزب وعن اجتماعاته؛ لأنه عندما لجأ إلى البوليس العام ما كان منه إلا أن طلب من الحزب إلغاء اجتماعاته ولم يتخذ أي إجراء لمنع المشاغبين.

وسريعا ما أصبحت هذه الفرقة تسمى "فرقة الهجوم" بعد أن كثف الماركسيون نشاطهم وأخذوا يستَعْدون السلطات على الحزب الوطني الاشتراكي.

وقد تم توسيع نطاق تلك الفرقة، وأن تأخذ شكلا يستهوي الجماهير وأن تكون علنية وليست سرية مثل باقي الفرق الخاصة ببعض المنظمات في ذلك الوقت، كما حرص الحزب على تدريبهم ومدهم بمبادئ المثالية الاشتراكية الوطنية.

لا للاتحاد


يذكر "هتلر" أنه بعد أن بدأ الحزب الوطني يؤثر في الرأي العام تلقّى الكثير من العروض للاتحاد مع منظمات وأحزاب أخرى لها نفس فكر الحزب الوطني الاشتراكي.

وهو لا ينفي أن ذلك التعاون أمر مرغوب فيه لكنه يعترض على أن يكون هذا الاتحاد مصدرا لقوة حزب ما، وعلى هذا الأساس رفض التعاون مع الأحزاب الأخرى رغم ما وجده من معارضة زملائه في الحزب؛ إلا أنهم اقتنعوا برأيه بعد أن رفضت تلك الأحزاب التظاهر اعتراضا على التعويضات التي فرضها الحلفاء على ألمانيا، وقد اقتنعوا أن هذا التعاون سيسيء إليهم لأنهم أقوى من تلك الأحزاب والمنظمات الأخرى.

وهكذا قرروا أن الاعتماد على أنفسهم وعلى قوتهم الخاصة هو السبيل الوحيد لتحقيق هدفهم واستخراج ألمانيا من المستنقع الذي وجدت نفسها فيه وإنشاء الدولة العنصرية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:35 pm

كان إعلاء قيمة العمل من أهم المبادئ التي كان يدعو إليها الحزب الوطني الاشتراكي....
فقد كان أكثر ما يؤرق "هتلر" أنه لم يعد هناك مكان للاستعداد الشخصي، فأبناء الأغنياء والنبلاء وكبار رجال الدولة هم فقط المؤهلون للتحصيل العالي ويندر أن يكون في الجامعات طالب والده فلاح، وحتى إذا وجد وكان متفوقا فأبواب التوظيف التي تفتح أمامه لا تؤهله لشغل المناصب المرموقة؛ لأن هذه المناصب محفوظة للنخبة المؤلفة من أبناء الوزراء وأقطاب السياسة والنبلاء وكبار القادة والأغنياء.

وعلى هذا الأساس ينبغي للدولة من وجهة نظر "هتلر" أن تتدخل في هذا المجال وأن تبحث عن ذوي المواهب وتعهد إليهم بالمهام الرئيسية بصرف النظر عن مستواهم الاجتماعي؛ وذلك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من طاقات الشعب، وأيضا تجنب عواقب وخيمة تنجم عن استئثار طبقة معينة بالعلوم العليا؛ حيث يترتب على ذلك نشوء طبقة من المفكرين مقفلة ومنطوية على نفسها، وتعالج القضايا من برجها العاجي، وتأنف من الاختلاط بالسواد؛ مما يجعلها بعيدة عن التحسس لقضايا الشعب عاجزة عن فهم مشاكله ونفسيته.


تفوق غير الآريين تحدٍ لمشيئة الخالق....!!

ولكنه ينفي أن يكون معنى ذلك أن يفتح باب التعليم العالي أمام الجميع، بل أمام الموهوبين فقط حرصا على تجديد شباب الطبقات المثقفة بدم فتي هو دم الطبقات الدنيا؛ لأن النخبة مهما كان الأمر تفرض نفسها في النهاية لأن ما تنتجه هو ثمرة زواج الكفاءة والمعرفة...!!





فهو يقر أنه من الممكن تدريب رجل عادي أو ذي استعداد عقلي وسط على استيعاب معلومات تفوق طاقته، لكنه يشبه ذلك بالحيوان المروض الذي يقوم بحركات آلية مستقلة عن النشاط العقلي.

أما من يهلل لتفوق أحد الزنوج أو من غير الجنس الآري في أي مجال من مجالات الحياة ويرجع ذلك لنظم التعليم الحديثة فإنه يقع في خطأ فادح ويتحدى مشيئة الخالق، حيث يشبه تفوقهم بترويض مخلوق نصف قرد ليكون محاميا أو طبيبا بينما لا يجد أبناء الشعب من المتفوقين ما يوفر لهم حد الكفاف...!!

وهو يؤكد صعوبة تحقيق ذلك نظرا لاعتراض البرجوازيين أن يكون أحد أبنائهم عاملا في أحد المصانع، بينما يكون أبناء الفلاحين أطباء ومؤلفين.

ولذلك دعا إلى رفع قيمة العمل اليدوي، وألاّ يكون العامل أقل من الطبيب أو المؤلف، بل على كل مواطن أن يقوم بالعمل الذي تؤهله له كفاءته وتقاس قيمته بمدى نجاحه في آداء المهمة التي كلفته بها الجماعة.

رعايا الدولة والمواطنين




ولكن نظرية المساواة ورفع قيمة العمل لدى "هتلر" تقتصر على الجنس الآري فقط، فهو ضد أن يتمتع أي شخص بالجنسية الألمانية لمجرد أنه ولد على أرضها أو يستطيع أن يعول نفسه كما يقر قانون الجنسية بصرف النظر عن العرق أو الدم المشترك وأن يتمتع الأجنبي بنفس حقوق الألماني.

ومن يقول إن الديمقراطية تسمح للأجنبي بهذا فلينظر إلى الولايات المتحدة التي كانت تسمح في البداية باستقبال الأجانب لكنها بعد ذلك وضعت في طريقهم العراقيل ومنعت جنسيتها عن رعايا الأجناس الملونة مما يجعل تصرفها متماشيا مع النظرة العنصرية للدولة.

وعلى هذا الأساس فإن سكان الدولة العنصرية ينقسمون إلى ثلاث فئات: مواطنين ورعايا وأجانب، والأجانب هم رعايا الدول الأخرى.

والدولة العنصرية تعتبر جميع الذين يولدون على أرضها رعايا ولكن أن تكون من الرعايا فإن ذلك لا يتيح لك حق المساهمة في النشاط السياسي، بل لابد أن تدخل المدارس الألمانية وتنصهر في الجيش الألماني والأهم من ذلك أن تكون من العرق الآري.


كيفية تنظيم الدولة

ولتحقيق عنصر الكفاءة في الدولة وقيامها بواجباتها في إخراج العناصر المتفوقة وتحكيمها في مقاليد البلاد لا يجب أن يكون للأحزاب السياسية أي دور في هذا؛ لأنهم هم المسئولون عن فساد الوضع الحالي، واختلاط الحابل بالنابل ووصول غير الأكفاء إلى الحكم وسيطرتهم على مقاليد الأمور وذلك نظرا لسيطرة اليهود والماركسيين على تلك الأحزاب.



وعلى هذا الأساس لابد من تدخل قوة جديدة قادرة على الكفاح في سبيل الهدف الأعلى، ذلك أن المهمة الأولى للحزب ليس إقامة دولة عنصرية بل هي القضاء على الدولة اليهودية.

وعندما يواجه "هتلر" اعتراضات قائلة بأن التعصب والأنانية هما نقيصتان عالقتان باليهود، وأنه ليس من الجيد السير على منوالهم، كان رد "هتلر" الدائم والجاهز أنهم لابد أن يحاربوا بنفس السلاح؛ لأن الصعوبة كل الصعوبة ليس في إقامة حالة جديدة لكن الصعوبة الأكبر في تهيئة المجال والجو المناسب لهذه الحالة، وذلك مثلما فعلت الماركسية وفعل اليهود أنفسهم في الترويج لأهدافهم؛ فقد اتجهوا للنقد الهدام طويل النفس لإزالة أي عقبات من طريقهم



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:36 pm

مرت ألمانيا في تاريخها بأكثر من مرحلة حتى حققت الوحدة الألمانية وهذه المراحل تتمثل في:

الحرب الألمانية الدانماركية عام 1864م التي كسبتها بروسيا والنمسا سوياً.

ثم انتصار بروسيا على النمسا في حرب 1866م، والتي أُبعِدت النمسا على أثرها عن بقية تطور الوضع الألماني.

تأسيس الاتحاد الألماني الشمالي عام 1867م، واتخاذ "بسمارك" مستشاراً اتحادياً.





تابع "بسمارك" -كمستشار اتحادي للإمبراطورية- العمل على تحقيق الوحدة الألمانية بمفهومها المصغر. وتمكن بعد نزاع دبلوماسي حول وراثة العرش الإسباني من كسر المقاومة الفرنسية في حرب 1870/1871م المعروفة باسم الحرب السبعينية.

وساهم هذا الانتصار العسكري في تقوية الحماس الوطني حتى في الدويلات الألمانية الجنوبية، التي سرعان ما انضمت إلى الاتحاد الألماني الشمالي تحت لواء الإمبراطورية الألمانية.

وفي 18 يناير/كانون الثاني 1871م أُعلن الملك البروسي "فيلهلم الأول" في فرساي قيصرا لألمانيا.

إن هذه الإمبراطورية الألمانية لم تقم من جراء حركة شعبية أي "من تحت"، بل من جراء قرار الأمراء، أي "من أعلى".

وأنشئ برلمان الإمبراطورية الجديد على أساس قانون انتخابات عام يتساوى فيه جميع المواطنين. وبموازاة ذلك كان في بروسيا ولايات اتحادية أخرى وقانون انتخابي يميز بين الطبقات الشعبية من حيث الدخل الفردي. صحيح أن نفوذ الطبقة الوسطى (البورجوازية) ازداد قوة بفضل النجاح الاقتصادي، إلا أن العمل السياسي ظل حكراً على النبلاء والضباط الذين انحدر معظمهم من عائلات أرستقراطية.

بداية الانهيار

ويؤكد "هتلر" في مذكراته أن انهيار الوحدة الألمانية جاء بسبب الشائعات التي حرص اليهود والماركسيون على ترويجها منذ بداية الحرب العالمية الأولى، والتي كانت في معظمها تدور حول تحميل بروسيا أضرار الحرب على اعتبار أنها أكبر الدويلات الألمانية، والتي تجمعت حولها باقي الدويلات وتم ترويج هذه الشائعات بشدة في الدويلات الجنوبية حتى اقتنعت بالفعل أن بروسيا تروج للحرب التي لا فائدة من ورائها.

وعلى هذا الأساس أخذ "هتلر" على عاتقه محاولة توضيح الصورة للجميع وأن اليهود هم المستفيدون من هذا الانقسام، وعندما اشتدت حملة "هتلر" والحزب النازي لجأ اليهود على حد وصفه لتكتيك آخر وهو توضيح أن هدفهم هو أن يقوم بين الدويلات الألمانية "اتحاد فيدرالي" تكون لكل الدويلات فيه نفس الحقوق والواجبات بصرف النظر عن حجمها أو مركزها؛ لأنه ليس من العدل استئثار بعض الدويلات بكل الحقوق لمجرد أنها أقوى أو أكبر حجما أو أكثر أهمية، وكانوا يقصدون بذلك بروسيا، وقد طالبوا فعلا بتقسيمها لمصلحة الدويلات التي حولها.

فقد قام "بسمارك" عند إنشاء الرايخ الألماني بتمثيل دول الاتحاد في مجلس "البوندسرات" بما يتناسب مع أهميتها لكنه حافظ على احترام العادات والتقاليد المحلية.

ويقول "هتلر" إن هذا التكتيك فضح الأهداف الحقيقية لليهود وهو الإثارة والبلبلة خاصة وأن هذه التفرقة لم تكن يوما مشكلة في عهد "بسمارك" لكنها أصبحت كذلك فقط بعد انهيار الملكية وقيام الجمهورية، والتي عاملت الشعب معاملة العبيد، خاصة بعد فرض التزامات مالية على ألمانيا من قبل الحلفاء مما اضطر حكومة الرايخ لتأميم بعض المشروعات الكبرى كالبريد والسكة الحديد والاتجاه نحو المركزية؛ مما جعل الناس تسخط على الرايخ أي أن الاتحاد ليس له علاقة بأي سخط.

ولكن هذا التكتيك اليهودي سهّل مهمة "هتلر" وأعوانه في فضح النوايا اليهودية ولكن لم ييأس اليهود وحاولوا صرف اهتمام الشعب بإثارة قضايا طائفية بين البروتستنت والكاثوليك ونجحوا بالفعل في ذلك فنسي الشعب الاتحاد وقضاياه واهتموا بتلك القضايا الجدلية.


مرحبا بالمركزية إذا كانت على يد النازية

وينفي "هتلر" بشدة أن يكون ضد المركزية كفكرة في حد ذاتها وذلك لأن كل العالم المتمدين يتجه نحوها، كما أن فكرة الفيدرالية كانت أفضل في وقت صعوبة المواصلات والاتصال بين الدول، لكنه ضد أن تكون المركزية على يد حكومة ضعيفة تستجيب للمؤثرات الدولية على حساب الشعب، ويؤكد أن الدولة القومية التي يطمع في إنشائها ستكون دولة موحدة ولكنها لن تستخدم المركزية كوسيلة للاستئثار بالمنافع، ولن تتصدى للقضاء على ميزات أي دولة؛ فستشجع بقاء ميونخ مثلا عاصمة للفن الألماني الرفيع، وليبزيج عاصمة العلوم لكنها لن تسمح بوجود جيش مستقل لكل دولة فالجيش الألماني في الدولة المركزية لابد أن يكون بعيدا عن أي تيارات خاصة ولا يتعامل سوى مع المصلحة الألمانية.





وعلى هذا الأساس حارب "هتلر" والحزب النازي -بالإضافة إلى دويلات الجنوب وخاصة بافاريا- حاربوا المركزية وواجه "هتلر" بذلك غضب برلين؛ لأنها ظنت أن الحزب النازي يعمل لمصلحة الجنوبيين الذين يسعون للانفصال؛ لكنه يؤكد أن حركته حركة قومية ندبت نفسها لتحقيق الوحدة الألمانية، والاستهزاء بالحدود المصطنعة والنزعات المفتعلة.


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:36 pm

كان "هتلر" يؤمن تماما بأهمية النقابات؛ لأنه كان يعتبرها في مقدمة المؤسسات التي تؤثر في حياة الأمة اجتماعيا واقتصاديا؛ لأنها تؤمِّن للشعب احتياجاته الضرورية مما يتيح له القدرة على المشاركة في الحياة السياسية بفاعلية، بعد أن يكون ضمن تأمين احتياجاته الأساسية.



ويتحدث "هتلر" عن موقف الحزب النازي من الحركة النقابية التي كانت قائمة والصعوبة التي واجهوها لغزو قلوب السواد الأعظم من الشعب، والذي كان من الصعب عليه الانضمام لحركة لا يتم فيها تمثيل مصالحه الاقتصادية والمهنية، والتي كانت في ذلك الوقت في يد البرجوازيين الذين يمثلون أرباب العمل، والذين كان لهم أيضا موقف معارض من الحزب النازي.

ولم يكن أي عامل أو صاحب حرفة قادرا على أن يمارس عملا خارج الإطار النقابي؛ لأن هذا الإطار يوفر له ولحرفته الحماية التي يريدها.


نقابة أم هيئة تعاونية

عند نشأة الحزب النازي كان أكثر من 80% من العمال وأرباب الحرف منتظمين في نقابات وجمعيات تعاونية ناضلت نضالا مريرا في سبيل رفع معدلات الأجور وخفض ساعات العمل، وكانت خاضعة بشكل أو بآخر لسيطرة الماركسيين.

وعلى هذا الأساس كان على الحزب النازي تحديد موقفه من المسألة النقابية قبل أن يبدأ أولى محاولاته الجدية لاستمالة العمال، وأن يحاول تحديد هل ينبغي للحزب أن يعتبر نفسه هيئة تعاونية أم أن يكون له شكل وإطار نقابي معين؟ وإذا أنشأ الحزب نقابة نازية فماذا ستكون أهدافها وواجباتها؟.


وقد استقر الأمر على أن تنظم الحركة النازية نفسها على أساس تعاوني، ولكنها لن تكون جهازا للنضال الطبقي كما هي الحال في النقابات الماركسية، لكنها ستكون جهازا للتمثيل الحرفي. وذلك لأن الدولة النازية لا ينبغي أن تعترف بأي طبقة ولكنها تعترف من الوجهة السياسية البحتة بوجود طبقة برجوازية متساوية في الحقوق والواجبات العامة.

وعلى هذا الأساس ينبغي إقناع رب العمل النازي بأن ازدهار مشروعاته يتوقف إلى حد كبير على اطمئنان عماله إلى مستوى معيشتهم وارتياحهم إلى وضعهم. وسيكون بديهيا أن تنكر الدولة النازية حق الإضراب على النقابات مادامت توفر للعامل أسباب الرفاهية والطمأنينة ومناخ الحرية التي يسعى إليه، ولكن الإضراب -في رأي هتلر- يصبح واجبا بل من أقدس الواجبات النازية يوم تتجاهل الدولة -نازية كانت أو غير نازية- حقوق الكادحين وتنصب نفسها حاميا لمصالح أرباب العمل فقط.




ونتيجة لذلك سيمثل كل من أرباب العمل والعمال الشعب الألماني كل في الحقل الذي يمارس فيه نشاطه، ويستمتعون بقدر كافٍ من الحرية الشخصية بعد أن يزول التناحر بين البروليتاريا وأرباب العمل، ويكف العمال عن النضال في سبيل الأجور وخفض ساعات العمل ليتولى ممثلوهم المعترف لهم بهذه الصفة حل أي مشكلات تطرأ بالاشتراك مع ممثلي الفريق الآخر وذلك لمصلحة الفريقين، التي لا يمكن أن تتعارض ومصلحة الدولة.

صعوبة البداية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:36 pm

واجه الحزب النازي صعوبة في إنشاء هذه النقابة بسبب النقابات غير النازية القائمة فعلا؛ لأن عليهم إثبات وجودهم وإزاحة من يزاحم طريقهم. وعلى هذا الأساس فإن قيام نقابة نازية إلى جانب نقابات غير نازية لن يكون ذا جدوى؛ لأن هذه النقابات لا تعرف معنى التسامح حتى مع المؤسسات الصديقة، فما بالك بالمؤسسات المنافسة.

وقد وجد الحزب النازي أمامه أحد طريقين لإثبات وجوده في المجال العمالي:

1- إما إنشاء تعاونية نازية ومحاربة النقابات الماركسية القائمة.
2- وإما التسلل داخل النقابات الماركسية ونشر مبادئ الحركة في صفوف النقابيين بهدف تجنيدهم.

ونظرا لصعوبة الوضع المالي للحزب وغياب شخصية قيادية مؤهلة لإقامة تلك النقابة وجذب العمال حولها، وافتقار الحزب إلى المغريات التي تجذب الشعب حوله؛ تم اختيار الطريقة الثانية، ورغم اعتراض رفقاء "هتلر" عليها إلا أنه تشبث برأيه واتخذ طريقة القيام بنشاط هدام، والترويج في نفس الوقت للمبادئ النازية.

وقد دلل بعد ذلك على دقة وجهة نظره بعد أن قارن بين طريقته والطرق الأخرى التي اتخذتها بعض الأحزاب التي قامت في ذلك الوقت، والتي عملت على محاربة الماركسية فلم يكتب لها النجاح لأنهم أساءوا تقدير قوة الخصم فسحقهم سحقا.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:37 pm

لم يتحدث "هتلر" في مذكراته عن الحرب العالمية الثانية وسياسة التحالف الألمانية، لكن كل ما أكد عليه في مذكراته هو أن على ألمانيا أن تستعيد ما فقدته في الحرب العالمية الأولى وما احتلته فرنسا لاستعادة الكرامة الألمانية وكي تكون ألمانيا فوق الجميع.




وكانت أهم وسيلة لتحقيق هذا الهدف هي السياسة الخارجية الألمانية، والاهتمام بها والدخول في تحالفات تساعد ألمانيا على استعادة ما فقدته في تلك الحرب وخاصة ما احتلته فرنسا.
بريطانيا أم إيطاليا

كان على الساسة الألمانيين في رأي "هتلر" أن يتوددوا إلى بريطانيا أو إيطاليا رغم بعض الخلافات القائمة بينهما.

فبريطانيا حددت موقفها من ألمانيا بعد الحرب السبعينية (1870- 1871) والتي انتصرت فها ألمانيا على فرنسا وكانت بريطانيا تبحث في ذلك الوقت عن حليف قوي تواجه به روسيا الآخذة في النمو، وأمريكا التي بدأ نشاطها الصناعي يقلق البريطانيين.

لكن دخول ألمانيا مجال الغزو الاقتصادي وإقامة المستعمرات الخارجية جعل منها منافسا لبريطانيا وليس حليفا لها فحاولت تلك الأخيرة انتزاع مفاتيح القوة مرة أخرى.

لكن بعد الثورة الألمانية التي قامت بعد الحرب العالمية الأولى وتحول ألمانيا إلى جمهورية لم تعد بريطانيا تخشى من ألمانيا بل على العكس أدى هذا الانهيار الألماني لاختلال توازن القوى في أوربا، وإتاحة الفرصة لفرنسا لمزيد من بسط نفوذها في القارة، وهذا ما لم تكن بريطانيا لتسمح به، خاصة مع التنافس المعروف بين بريطانيا وفرنسا على المستعمرات الخارجية.

وبالنسبة لإيطاليا فقد كان بينها وبين ألمانيا خلاف حول إقليم التيرول والذي احتلته إيطاليا، لكنها في نفس الوقت كانت تتابع بقلق متزايد النفوذ الفرنسي في أوربا، وذلك لأن الإيطاليين كانوا يتطلعون إلى حوض البحر الأبيض المتوسط ويطمحون إلى التوسع على حساب البلاد المجاورة لممتلكاتهم الإفريقية.

وعلى هذا الأساس يرى "هتلر" أن العدو الأساسي لألمانيا هو فرنسا وإذا كان هناك خلافات بين ألمانيا وبقية الدول الأوربية فإن هذا العداء ظرفي ومن الممكن تخطيه وتحقيق التعاون بينها وبين هذه الدول.

ولكن فشل وجود تحالف بين بريطانيا وألمانيا، ويعيد "هتلر" ذلك للدعاية اليهودية والتي سيطرت على الشعب البريطاني وبالتالي كان من الصعب قيام تحالف حقيقي بين البلدين.

ولكن بالإضافة لهذا السبب، فإن وصول "هتلر" للحكم وميوله النازية ورغباته التوسعية على حساب أوربا والتي لم يخفِها كانت بالتأكيد أيضا سببا لفشل هذا التحالف والذي قام بعد ذلك بين ألمانيا وإيطاليا.


لم يمت بطلا

والمثير في قصة حياة "هتلر" ونهايته أن أفكاره وآراءه تتعارض تماما مع انتحاره بعد أن انهزمت ألمانيا في الحرب.

فقد كان دائم الانتقاد للهروب ورغم انتحار العديد من قادته بعد الحرب إلا أنه كان دائم الانتقاد لهذا التصرف، وكان يقول دائما إن "الرجل الشجاع هو من يتحمل نتيجة عمله"، وقد كان يصف نفسه دائما بالرجل الشجاع مما جعل الشكوك تثار حول الطريقة التي مات بها، وأنها لم تكن انتحارا بل قتلا، خاصة وأنه كانت هناك محاولة من بعض العسكريين لاغتياله سنة 1944.




لكن فكرة القتل لم تكن واردة وتم تفسير الانتحار بانهيار صحة "هتلر" وجهازه العصبي بعد الهزيمة، وشعوره بأن أنصاره قد انفضوا من حوله، وأخيرا وهو الأهم اقتناعه بأنه قد خسر... ليس مجرد حرب بل خسر المعركة كاملة وأضاع الكرامة الألمانية.

وهكذا قرر "هتلر" الانتحار هو وزوجته "إيفا براون"، وأطلق عليها الرصاص ثم أطلقه على نفسه، وأوصى أن تلفَ الجثتان في العلم الألماني وأن تحرقا في حفرة قليلة العمق وكان له ما أراد.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
meshka
المشرف
المشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 617
العمر : 32
رقم العضويه : 45
تاريخ التسجيل : 07/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الأربعاء فبراير 20, 2008 9:42 pm

الموضوع بجد جميل وهتلر من الشخصيات المثيره للاهتمام
انا مقرتش الموضوع كله بس اوعدك انى اكمله
بجد مشكور على المجهود الرائع ده هديه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشاعر
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1185
العمر : 30
الموقع : الشعر
المزاج : nice
رقم العضويه : 47
تاريخ التسجيل : 08/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الجمعة فبراير 22, 2008 4:19 am


موضوع رائع ومعلومات رائعه بجد

ممتاز يا مان

انت فعلا تستاهل تبقه المدير


شكرا يا مان على المعلومات الجامده دى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الخميس فبراير 28, 2008 2:19 pm

meshka كتب:
الموضوع بجد جميل وهتلر من الشخصيات المثيره للاهتمام
انا مقرتش الموضوع كله بس اوعدك انى اكمله
بجد مشكور على المجهود الرائع ده هديه

ربنا يخليكى يا مشكه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اهلاوى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1443
العمر : 30
العمل/الترفيه : veternarian
رقم العضويه : 2
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: كفاحى .... Adolf HITLAR   الخميس فبراير 28, 2008 2:19 pm

تسلم يا شاعر

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كفاحى .... Adolf HITLAR
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
spyvet :: المنتديات العامه :: منتدى المعارف والثقافه-
انتقل الى: